استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد أن خيّب «صقور برزان» الآمال بكل المسابقات..أم صلال يبدأ مبكراً حملة تجديد صفوفه

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزاز

img
  • قبل 3 شهر
  • Wed 22 May 2019
  • 10:45 AM
  • eye 229

شرعت إدارة نادي أم صلال في ترتيب صفوف فريقها مبكراً وإعداده للموسم الرياضي المقبل الذي تأمل فيه أن يقدم مستويات عالية ويحقق نتائج جيدة يستعيد بها هيبته وشخصية المنافس القوي بعد أن خيّب جداً في الموسم المنتهي حديثاً كل الآمال التي كانت معقودة عليه.

فقد لقي «صقور برزان» فشلاً ذريعاً في كل المسابقات التي شاركوا فيها وفي مقدمتها دوري نجوم QNB الذي واجهوا فيه خطر الهبوط لدوري الدرجة الثانية، بينما كان الهدف والطموح الأول هو المنافسة على التواجد بمربعه الذهبي.

 

حصيلة متواضعة للغاية

يبدو أن إدارة نادي أم صلال عاقدة العزم على تجديد صفوف فريقها وتقويتها حتى يكون منافساً قوياً في الموسم المقبل، بينما كان قد ظهر بمستوى ضعيف في الموسم المنتهي الذي حقق فيه نتائج دون المأمول.

ففي مسابقة الدوري التي بدأها بطموح انتزاع مركز بالمربع الذهبي، فشل في أن يكون منافساً قوياً ونداً صلباً أمام خصومه، فلم يتمكن في نهايتها بعد أن لعب 22 مباراة أحرز فيها 24 هدفاً وتلقى 44 هدفاً، سوى تحقيق 5 انتصارات، بينما سقط بفخ التعادل في 6 مباريات وخسر 11 مباراة ليحصد بالتالي 23 نقطة ويحتل المركز التاسع.

وفي كأس QSL لم يستطع تخطي دور المجموعات وبلوغ الدور ربع النهائي على الأقل بعد أن اكتفى باحتلال المركز الخامس برصيد 5 نقاط حصل عليها من فوز وتعادلين، بينما خسر في مباراتين أيضاً.

ولم يتحسن حال «صقور برزان» في كأس الأمير 2019، المسابقة الأخيرة بالموسم الكروي القطري، حيث إنهم بعد أن فازوا على الشمال من الدرجة الثانية 3 - 1 في المرحلة الثانية خسروا أمام العربي 1 - 3 بالمرحلة الثالثة.

 

الاستقرار الفني.. أول الحلول

كان أول قرار اتخذته إدارة نادي أم صلال بعد انتهاء موسم فريقها عقب الخروج من كأس الأمير هو تجديد عقد المدرب الإسباني راؤول كانيدا إلى غاية نهاية الموسم المقبل على الرغم من أن حصيلة المباريات التي أشرف فيها على «صقور برزان» في فترة الأشهر الستة الأخيرة تعد متواضعة!.

وكان كانيدا قد تولى مسؤولية الإشراف على «صقور برزان» عقب التعاقد معه في شهر ديسمبر الماضي إلى غاية نهاية الموسم الجاري خلفاً للفرنسي لوران بانيد الذي تمت إقالته من منصبه الفني بعد الجولة الثانية عشرة من مسابقة الدوري بسبب سوء النتائج، بينما كان المدرب المساعد الفرنسي من أصل جزائري بوزيان بن عريبي قد قاد مؤقتاً الفريق إلى غاية الجولة الخامسة عشرة.

وأشرف كانيدا على أم صلال في المباريات السبع الأخيرة لدوري نجوم QNB، فلم يحقق فيها سوى فوزين، بينما تعرض إلى 5 هزائم قبل أن يقوده في مباراتين بكأس الأمير.

 

لاعبون يرحلون وآخرون يستمرون

يبدو أن قرار التجديد للمدرب الإسباني قد أخذ بعين الاعتبار الظروف الصعبة التي عمل فيها منذ التعاقد معه، حيث إن الفريق كان يعاني من الغيابات المستمرة للاعبيه وتراجع أدائهم، لاسيما محترفيه الأجانب الذين لم يقدم جلهم الإضافة المنشودة ماعدا السوري محمود المواس الذي حافظ على ثبات مستواه الجيد.

ومن أجل إعادة بناء فريق أم صلال تم اتخاذ قرار الاستغناء عن خدمات الحارسين بابا مالك وباسل زيدان، كما من المرتقب أن يمتد الاستغناء في الفترة المقبلة إلى لاعبين آخرين، لاسيما الذين تقدموا في السن.

ولن يستمر البرازيليان أندرسون كونسيساو ولويز أوتافيو في صفوف أم صلال الذي كان قد ضمهما في فترة الانتقالات الشتوية بدلاً من المدافع المغربي عادل الرحيلي الذي تعرض في شهر نوفمبر الماضي لقطع في الرباط الصليبي أنهى موسمه ولاعب الوسط الفرنسي أرنولد مفويمبا الذي تم فسخ عقده.

وبالمقابل، تم تجديد التعاقد مع الرحيلي عطفاً على المستويات الجيدة التي قدمها في الفترة الماضية منذ أن انضم لأم صلال في بداية الموسم الماضي ليصبح المحترف الثاني في صفوفه، إلى جانب المهاجم الإيفواري يانيك ساغبو، بينما لم يتم بعد تحديد الموقف النهائي للمواس الذي انتهى عقده وتود إدارة ناديه تجديد تعاقدها معه لقطع الطريق على فرق أخرى تسعى وراء الاستفادة من خدماته.

التعليقات

مقالات
السابق التالي