استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد رحيل العربي وناكاجيما والتعاقد مع مهند.. التغييرات الجديدة في الدحيل تضعه أمام تحدٍّ كبير

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 3 شهر
  • Mon 08 July 2019
  • 6:42 AM
  • eye 291

يدخل فريق الدحيل مجدداً في مرحلة تغييرات جديدة بعد خروج الثنائي يوسف العربي وشويا ناكاجيما برحيلهما إلى أولمبياكوس اليوناني وبورتو البرتغالي، ومن المنتظر أن يستعين الفريق بخدمات المهاجم العراقي الصاعد مهند علي الشهير بـ«ميمي» ليكون بديلاً ليوسف العربي، فيما قد يعود يوسف المساكني ليعوض مكان النجم الياباني ناكاجيما.

التغييرات الجديدة التي تطال فريق الدحيل قد تتسبب في ربكة فنية قادمة، خصوصاً أن الطوفان لم يصل إلى مرحلة الانسجام إلا بنهاية الموسم الماضي عقب تغييرات منتصف الموسم عندما تعاقد الفريق مع المهدي بن عطية وشويا ناكاجيما، إضافة إلى المدرب البرتغالي روي فاريا.

ووصل الفريق إلى ذروة مستواه بنهائي كأس الأمير الذي حقق فيه الفوز الكبير على السد برباعية مقابل هدف، وقدم الطوفان أفضل مستوياته، وهو ما جعل البعض يؤكد أن الموسم القادم سيشهد مستوى مختلفاً للفريق الذي تجانس بشكل كبير قبل أن تطاله التغييرات الأخيرة.

 

الوصول إلى القمة

مر الدحيل بموسم صعب للغاية عندما حدثت تغييرات كبيرة في الفريق الذي واجه ظروف الإصابات والغيابات وتبديل بعض المحترفين الأجانب من بداية الموسم ثم في منتصفه، والتحق البلجيكي إدميلسون جونيور بالطوفان في بداية الموسم السابق بديلاً ليوسف المساكني، ثم انضم الياباني ناكاجيما في منتصف الموسم بديلاً للكوري الجنوبي نام تاي هي، قبل أن يتم التعاقد مع المهدي بن عطية ليكون بديلاً للبرازيلي لوكاس منديز.

إضافة إلى ذلك، تخلى الدحيل عن المدرب نبيل معلول في منتصف شهر نوفمبر وتم التعاقد مع البرتغالي روي فاريا، وأسهمت كل تلك التغييرات في حالة ربكة للفريق بالبداية، لكن مع مرور الوقت بدأت تظهر بصمة المدرب وبدأت العناصر تنسجم مع بضعها حتى وصل الفريق إلى قمة مستواه بنهائي كأس الأمير أمام السد الذي حسمه الدحيل برباعية ليتوج باللقب الغالي، مقدماً أفضل مستوى له في الموسم مع تألق كبير لبعض لاعبيه، خاصة إدميلسون جونيور.

التألق الكبير للفريق في نهاية الموسم والتجانس الذي وصل إليه الطوفان كان من المتوقع أن يستمر عليه الفريق في الموسم الجديد الذي سيستهله بمواجهتين مهمتين أمام السد في الدور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا، ولكن جاءت التغييرات الجديدة على مستوى المحترفين لتضع الدحيل أمام تحد كبير.

 

رحيل العربي

مغادرة يوسف العربي للدحيل تم التلميح لها قبل نهاية الموسم، بعد أن كانت هنالك نية في الانفصال بين الطرفين وعدم تجديد عقد المهاجم المغربي للموسم الرابع رغم النجاح الكبير للاعب في مواسمه الثلاثة مع الفريق التي لم يتأثر فيها مستواه أو يتراجع، بل ظل يقدم نفس الجهد تقريباً.

رحيل العربي كان من المفترض أن يقابله تعاقد مع لاعب بنفس الوزن من ناحية الموهبة والخبرة والقدرة التهديفية إذا لم يكن أفضل، لأن ما ينتظر الدحيل من منافسات محلية وقارية يتطلب وجود لاعبين من العيار الثقيل يكون لهم تأثير على نتائج الفريق ويستطيعون أن ينتشلوه في أي وقت.

تلك المواصفات كانت موجودة بالمهاجم المغربي الذي يحمل سجلاً تهديفياً رائعاً مع الفريق، وكان اللاعب أشبه بماكينة الأهداف بعد أن سجل مجموع 74 هدفاً في دوري النجوم خلال ثلاثة مواسم بواقع 26 هدفاً في الموسم الماضي الذي حل فيه ثانياً بترتيب الهدافين، وبنفس الرصيد من الأهداف في موسم 2017 - 2018 الذي كان فيه هدافاً للدوري، بينما سجل 24 هدفاً في موسمه الأول مع الطوفان وحصل على جائزة هداف الدوري أيضاً.

 

مهند.. موهبة بحاجة إلى خبرة

العراقي مهند علي يعتبر موهبة جيدة، ولكن اللاعب ليس لديه الخبرة الكافية لقيادة هجوم بحجم نادي الدحيل المقبل على مشاركة مهمة ومفصلية بدوري أبطال آسيا يطمح فيها لعبور الدور ثمن النهائي والانتقال إلى ربع النهائي في مسعاه للتتويج باللقب القاري الذي مازال يمثل الحلم الكبير للفريق.

«ميمي العراق» لاعب ينتظره مستقبل ويحتاج للخبرة، وقد يكون في حاجة للوقت للتأقلم مع الظروف الجديدة ليقود هجوم فريق الدحيل، وقد يواجه المهاجم ضغطاً كبيراً في موسمه الأول مع الدحيل، لأنه سيكون مطلوباً منه أن يقود الفريق للانتصارات.

فريق الدحيل دائماً ما يكون في الواجهة نظراً لاسمه الكبير وإنجازاته وبطولاته، وهو يطمح دائماً للتواجد على منصات التتويج، كل هذه الأهداف ستشكل عبئاً ثقيلاً على اللاعب الذي لن تكون مهمته سهلة في اللعب مع فريق بحجم الدحيل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي