استاد الدوحة
كاريكاتير

استعراض كروي «راقٍ» في المباراة رقم 379 للأندية القطرية في دوري أبطال آسيا.. الدحيل والسد في «الجنوب» تعطي شعوراً مبكراً بأجواء مونديال 2022

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Thu 08 August 2019
  • 5:11 AM
  • eye 79

الكثير من المشاهد خرجت من المباراة رقم 379 في تاريخ الأندية القطرية منذ أول مشاركة في دوري أبطال آسيا في نهاية الثمانينيات، أي المباراة التي جمعت يوم الثلاثاء الماضي الدحيل والسد بملعب الجنوب المونديالي في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال آسيا 2019.. اللقاء انتهى كما يعلم الجميع بالتعادل 1 – 1، وبذلك سيحسم التأهل في لقاء الإياب بملعب جاسم بن حمد بنادي السد الأسبوع المقبل.

«استاد الدوحة» رصدت عدة مشاهد في اللقاء الذي جاء ممتعاً كروياً، رغم أنه في بداية الموسم الكروي، وهو ما ينبئ بموسم كروي متميز خاصة إذا ما أظهرت الأندية القطرية الأخرى أداء كروياً يليق بما وصلت إليه الكرة القطرية قارياً حتى الآن.

 

الجنوب المونديالي

استضاف ملعب الجنوب المونديالي، المباراة الثانية بعد افتتاحه، وللمصادفة فإن المباراة الثانية ضمت نفس الطرفين المتباريين، وهما السد والدحيل، وكانت المباراة الأولى هي المباراة الافتتاحية للاستاد الذي سيستضيف جانباً من مباريات مونديال قطر 2022، في نهائي كأس الأمير 2019، ويومها فاز الدحيل على السد 4 - 1.

التجربة الثانية ومن منصة الصحفيين في أعلى مكان بالملعب  المكيف بتقنية تبريد ستشكل إرثا من إرث كأس العالم، أعطت ممثلي الصحف المحلية والقارية بعضاً من الأجواء المونديالية التي ينتظرها العالم عندما تنطلق النسخة رقم 22 من نهائيات كأس العالم في 21 نوفمبر 2022 بدولة قطر.

 

تشافي وأول ركلة كمدرب

قدم تشافي هيرنانديز أوراق اعتماده كمدرب للزعيم، ومن الواضح أن لاعب برشلونة والسد السابق، كان يود الفوز على الدحيل في أول مباراة رسمية له كمدرب، وهو الذي تحدث عن أفكاره التدريبية، وقد تلاحظ أن تشافي يعتمد على إستراتيجية 4 – 4 - 2 التي تتحول في بعض الأحيان إلى 4 – 3 - 3 أو 4 – 2 - 4.

ووظف تشافي ربما لأول مرة الكوري الجنوبي يونج في مركز الليبرو، في ظل غياب خوخي بوعلام، وهو - أي يونج - كان يلعب في الموسم السابق كلاعب وسط مدافع.

تشافي شوهد وهو يركل الهواء عندما رفض الحكم الياباني ريجو ساتي احتساب ضربة جزاء للسد في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

 

استعراض كروي راقٍ

قياساً بحقيقة أن المباراة التي جمعت الدحيل والسد جاءت في بداية الموسم الكروي وبعد فترة إعداد غير كافية للفريقين، يمكن القول بأن المستوى الفني للمباراة كان جيداً، وقدم الفريقان، خاصة السد، أداء تكتيكياً راقياً وتحديداً على النسق الهجومي.

المباراة إذاً كانت ممتعة وغنية بالفرص الضائعة والإثارة التحكيمية وكل المقومات التي تجعل منها منصة عرض للكرة القطرية التي وصلت إلى أعلى المواصيل القارية بأن أصبح المنتخب القطري هو بطل آسيا، فيما آخر ناد عربي فاز بلقب دوري أبطال آسيا كان السد في 2011.

 

روي فاريا أخطأ

من الواضح وبعد تصريحاته أو ردوده في المؤتمر الصحفي فيما يتعلق بإصابة المدافع المغربي المهدي بن عطية، أن روي فاريا أشرك اللاعب وهو مصاب، أو لنقل وهو ليس جاهزاً بنسبة 100 %، وفي كلتا الحالتين فإنه قرار مدرب وكان قراراً خاطئاً، حيث أصيب اللاعب في الدقيقة 14 ولم يستطع إكمال المباراة.

وحاول المدرب البرتغالي التغطية على ذلك في المؤتمر الصحفي بالقول بأنه أجرى تغييراً وأشرك بسام هشام وبأن الفريق لم يتأثر.. لكن يبقى السؤال هو: لماذا أشرك فاريا اللاعب بن عطية وهو مصاب أو غير جاهز بنسبة مائة بالمائة؟.. وأين الجهاز الفني والإداري المعاون الذي يغص بكوادر لها شأنها؟.

التعليقات

مقالات
السابق التالي