استاد الدوحة
كاريكاتير

وأد مفاجأة الضيوف بالحلول الهجومية والتسجيل المبكر.. العنابي يبحث عن الانتصار الثاني بالتصفيات المشتركة أمام الهند

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Tue 10 September 2019
  • 5:44 AM
  • eye 71

يبحث المنتخب القطري عن الانتصار الثاني في التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في قطر 2022 وكأس آسيا في الصين 2023 عندما يلتقي المنتخب الهندي الساعة السابعة والنصف مساء اليوم على استاد جاسم بن حمد بنادي السد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة من الإقصائيات والتي تضم أيضا منتخبات عُمان وبنغلادش وأفغانستان.

العنابي يتطلع إلى ظهور ثان قوي بعدما استهل المشوار بالطريقة المُثلى بفوز عريض على المنتخب الأفغاني بسداسية كاملة، بحثاً عن ريادة المجموعة وتأمين دروب بلوغ نهائيات كأس آسيا التي يحمل لقبها، في وقت مبكر دون الدخول في تعقيدات في قادم المشوار الذي سيجد فيه الأدعم منافسة مباشرة محتملة من المنتخب العماني الأكثر قوة وجهوزية بين باقي المنتخبات.

وسيتعين على العنابي إما التواجد على رأس المجموعة الخامسة ليكون ضمن المنتخبات الثمانية الأوائل، أو من بين أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني من أجل التواجد ضمن اثني عشر منتخباً ستبلغ النهائيات القارية المقررة عام 2023 في الصين، علماً بأن تلك المنتخبات ستتأهل أيضا إلى المرحلة الثالثة والحاسمة من تصفيات المونديال القطري، بيد أن الأدعم غير معني بتلك الإقصائيات ولن يشارك بها بعدما ضمن مقعده في كأس العالم كونه صاحب الضيافة، حيث سيتم تعويضه – في حال تأهله - بمنتخب خامس من أصحاب أفضل مركز ثان.

أما المنتخب الهندي فيتطلع إلى إحداث مفاجأة من العيار الثقيل بالخروج من مواجهة بطل القارة بنتيجة إيجابية، حيث سيكون التعادل إنجازاً لافتاً لأشبال المدرب الكرواتي إيغور ستيماتش الذي سيعول كثيراً على معرفته بالكرة القطرية من أجل تحقيق ما يسعى إليه، على اعتبار أنه قد سبق له العمل هنا كمدرب للشحانية من قبل ويعرف جل اللاعبين، بيد أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل عزم نجوم المنتخب القطري على حسم المواجهة لصالحهم.

 

مواجهة مختلفة باختبار مغاير

ستكون مواجهة المنتخب الهندي مغايرة عن سابقتها أمام المنتخب الأفغاني جراء الفروق الكبيرة بين المنتخبين، سيما أن المنافس عرف تطوراً لافتاً في السنوات الأخيرة، وبات أكثر قدرة على مواجهة منتخبات تفوقه قوة وخبرة من خلال تأمين المناطق الدفاعية ومن ثم الانطلاق بهجوم مرتد يحدث الخطورة.. ولعل الظهور الهندي المميز في المباراة الرسمية الأخيرة أمام المنتخب العماني – رغم الخسارة بهدف لاثنين- يجبر المدرب الإسباني فيليكس سانشيز وأشباله على أخذ كامل الحيطة والحذر من مغبة الدخول في تعقيدات قد يفرضها المنتخب الهندي خصوصاً في التنظيم الدفاعي، ما يوجب إيجاد الحلول لكتيبة الأدعم من أجل الوصول المبكر لشباك الضيوف وجر المباراة إلى سيناريو مغاير عن الذي يبحث عنه الكرواتي إيغور ستيماتش.

العنابي حتماً سيلعب بالتشكيل الأمثل والأفضل، تماماً كما فعل في مباراة أفغانستان، وبالتالي فإن تواجد الأعمدة الرئيسية في المباراة سيكون أمراً منطقياً، والحديث هنا عن أكرم عفيف والمعز علي وبوعلام خوخي وعاصم مادبو والحارس سعد الشيب من أجل وأد أي مفاجآت هندية في وقت مبكر عبر الوصول إلى شباك المنافس في أسرع وقت ممكن، وإجباره على الخروج من مناطقه، ما سيمكن العنابي من رفع الغلة التهديفية.

 

سيناريو وحيد.. وتوفير الحلول الهجومية

لا يمكن بأي حال من الأحوال للمنتخب الهندي أن يلعب مباراة مفتوحة، لإدراك مدربه ستيماتش أن عواقب ذلك ستكون وخيمة، وبالتالي فإن للمباراة سيناريو واحداً فقط لا غير وهو أن يسعى المنتخب الضيف لإغلاق كافة المنافذ المؤدية إلى مرماه بكثافة دفاعية وبأكبر عدد ممكن من اللاعبين خصوصاً في ربع الساعة الأول الذي لن يكون فيه أي أولويات لتنفيذ شق ثان من الخطة والمتعلق بالهجمات المرتدة، رغم الإمكانيات المميزة التي يمتلكها أفضل لاعب في المنتخب الهندي وقائده وأفضل مسجليه وهو سونيل شتري، على اعتبار أن مرور الدقائق الأولى دون استقبال أهداف، كفيل بمنح العناصر الهندية دفعة معنوية كبيرة قبل أن يبدأ الشك يساور العناصر العنابية في إمكانية التسجيل.

المطلوب من سانشيز هو توفير حلول هجومية للتكتلات الدفاعية الهندية المتوقعة، وبالتالي فإن نسخ ذات الخطة التكتيكية التي اتبعها أمام أفغانستان قد يجدي نفعاً باللعب بـ4 – 1 – 4 - 1 حيث يلعب كل من طارق سلمان وكريم بوضياف – أو بسام الراوي في حال عدم اكتمال جهوزية هذا الأخير – كقلبي دفاع، فيما يلعب بيدرو وعبدالكريم حسن كظهيرين بأدوار هجومية لإسناد يوسف عبدالرزاق وأكرم عفيف في الأجنحة، في حين يلعب الهيدوس وبوعلام كمتوسطي ميدان هجومي ويسقط عاصم مادبو كلاعب ارتكاز وحيد خلفهما، أما المعز فسيكون رأس الحربة التقليدي في الأمام لاستثمار قدرته الكبيرة على استغلال الفرص والتسجيل حتى من أنصافها.

وفي الناحية الدفاعية، وجب الحذر من سرعة التحولات الهندية جراء حيوية لاعبي خط وسط الميدان صغار السن، ووضع سونيل شتري المهاجم المخضرم ذي الـ35 عاماً تحت الرقابة خصوصاً من طارق سلمان وكريم بوضياف أو بديله بسام الراوي.

 

بطاقة المباراة

المنتخبان: قطر - الهند

التاريخ: 10 سبتمبر 2019

المناسبة: التصفيات المشتركة لكأس العالم وآسيا

الملعب: استاد جاسم بن حمد

التوقيت: السابعة والنصف

التعليقات

مقالات
السابق التالي