استاد الدوحة
كاريكاتير

افتقد الحلول لفك شيفرة دفاعات الضيوف.. العنابي ينقاد إلى تعادل مخيّب أمام الهند في التصفيات المشتركة

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Wed 11 September 2019
  • 5:17 AM
  • eye 69

انقاد المنتخب القطري إلى تعادل مخيب أمام نظيره الهندي بدون أهداف في اللقاء الذي جرى على استاد جاسم بن حمد بنادي السد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة من التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 ليرفع العنابي رصيده إلى النقطة الرابعة في صدارة المجموعة، في حين جمع المنتخب الهندي نقطته الأولى.

العنابي لم يجد الحلول الهجومية التي تكفل اختراق التكتلات الدفاعية التي شيدها المنتخب الضيف على مدار شوطي المباراة، فكان أن طمع أشبال المدرب الكرواتي إيغور ستيماتش في المباراة في الحصة الثانية عبر محاولة خطف هدف بهجمات مرتدة كادت إحداها أن تأتي بالمفاجأة  الكبرى.

وبدا واضحاً افتقاد أشبال المدرب الإسباني فيليكس سانشيز للفعالية مع غياب جودة عمليات الصناعة في ظل احتجاب أكرم عفيف الغائب عن قائمة المباراة الأساسية والاحتياطية وسط أنباء عن استبعاده من قائمة المنتخب قبل المباراة.

الشوط الأول اقتصرت فيه محاولات أصحاب الأرض على عدة تسديدات كادت أن تفي بالغرض لولا تدخلات الحارس الهندي «نجم اللقاء» غابريت سينغ الذي أبعد في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول كرتين في غاية الخطورة، الأولى كانت لعبدالكريم حسن الذي أطلق صاروخاً من على مشارف المنطقة تعملق سينغ في إبعادها، والثانية للمعز علي من على بعد أمتار من مرماه.

سانشيز أجرى عديد التبديلات في الشوط الثاني بغية توفير الحلول، فزج بإسماعيل محمد وأحمد علاء دون جديد على مستوى النجاعة ليخرج المنتخب الهندي بنقطة ثمينة جداً عبرت عن قيمتها فرحة اللاعبين والجهاز الفني عقب المباراة.

 

مستجدات إجبارية.. وسيناريو متوقع

أحدث الإسباني فيليكس سانشيز الكثير من المستجدات على التشكيل العنابي أغلبها بدت إجبارية في ظل عدم تواجد أكرم عفيف في القائمة، في حين غاب بوضياف بشكل كامل أيضا في إشارة إلى عدم جهوزيته عقب الإصابة التي تعرض لها في مباراة أفغانستان.

غياب أكرم جعل سانشيز يدفع بالهيدوس في مركز الجناح الأيسر، في حين لعب عبدالعزيز حاتم خلف المعز علي رأس الحربة، فيما لعب يوسف عبدالرزاق في ذات مركزه كجناح أيمن.. أما على مستوى الخط الخلفي فقد شارك بسام الراوي منذ البداية وهو الذي كان قد حل بديلاً لبوضياف في مباراة أفغانستان.

الطريقة التكتيكية ظلت على حالها من خلال اللعب بنظام 4 – 1 – 4 - 1 لتسير المباراة وفق السيناريو المتوقع بتراجع المنتخب الهندي للمواقع الخلفية وإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى المرمى، وسط استحواذ عنابي وهيمنة شبه مطلقة، لكن دون طائل في الوصول إلى الشباك الهندية في وقت مبكر كما أراد سانشيز.

 

التسديد.. حل وحيد مطروح

غابت الحلول الهجومية العنابية خصوصاً الفردية منها على مستوى اللمسة قبل الأخيرة بالصناعة التي تأثرت كثيراً بغياب أكرم عفيف، فلم يطرح اللاعبون سوى حل التسديد البعيد الذي تناوب عليه أكثر من لاعب في ظل التكتلات الدفاعية.. فكانت البداية عبر الهيدوس الذي أطلق كرة قوية علت العارضة في د8، فيما جاورت كرة عبدالعزيز حاتم القوية القائم الأيسر للحارس الهندي غابريت سينغ في الدقيقة 13 وعاد الهيدوس ليجرب حظه مجدداً لتمر كرته بجوار القائم أيضا في الدقيقة 22.

أخطر فرصة عنابية كانت من تلك الكرة الركنية التي تحولت من الدفاع ووصلت لبوعلام خوخي على بعد أمتار قليلة من المرمى لكنه أطاح بالكرة بجوار القائم د 26.

الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول كادت أن تشهد النجاعة لكومة التسديدات العنابية على المرمى الهندي، عندما توغل عبدالكريم حسن وسدد كرة قوية من على مشارف المنطقة تعملق الحارس غابريت سينغ في إبعادها، قبل أن يتدخل الحارس مجدداً مبعداً تسديدة المعز التي تهادت أمام الهيدوس ليسددها في الشباك الصغيرة في الوقت بدل الضائع.

 

مجازفة ومباغتات هندية

رمى العنابي بثقله في الأمام وبات يهاجم بضراوة عبر كل المحاور بغية التسجيل مطلع الشوط الثاني، بيد أن المنتخب الهندي تعامل مع تلك المسألة بطريقة مغايرة عما كان يفعله في الشوط الأول بعدما بات يعتمد على المرتدات السريعة استثماراً للنقص العددي في الخط الخلفي للعنابي.

وفي الوقت الذي شدد فيه العنابي بحثه عن التسجيل، كاد المنتخب الضيف أن يحدث المفاجأة عندما قاد سهيل عبدالصمد مرتدة سريعة ومرر كرة صوب اوداند سينغ الذي واجه الشيب وسدد كرة زاحفة مرت بجوار القائم في الدقيقة 52.

ردة فعل العنابي جاءت سريعة، فكان الأجدى بعبدالعزيز حاتم أن يسجل إثر هجمة منسقة قادها الهيدوس ومرر للمعز الذي هيأها بدوره لعبدالعزيز حاتم لكن هذا الأخير سددها ضعيفة بين يدي الحارس في الدقيقة 55.

سانشيز أراد تفعيل العمل الهجومي فأجرى تبديلين، إذ أشرك إسماعيل محمد بديلاً ليوسف عبدالرزاق كتغيير تقليدي حيث شغل إسماعيل الجناح الأيمن، قبل أن يشرك المهاجم أحمد علاء بديلا لعبدالعزيز حاتم وبات يلعب برأسي حربة ويهاجم بأربعة لاعبين ومن خلفهم بوعلام خوخي، بيد أن المنتخب الهندي تعامل مع تلك المستجدات كما يجب.

وفي الدقائق الأخيرة، أظهر المنتخب الهندي تماسكاً كبيراً، ليسيّر اللاعبون المباراة كما أرادوا خاطفين نقطة ثمينة جداً أمام بطل آسيا وعلى أرضه وبين جماهيره.

 

بطاقة المباراة

المنتخبان: قطر - الهند

المناسبة: التصفيات المشتركة - كأس العالم وآسيا

التاريخ: 10 سبتمبر 2019

الحكام: طاقم ماليزي بقيادة محمد نظمي وساعده كل من محمد يسري ومحمد معازي والحكم الرابع محمد أمير

النتيجة: التعادل بدون أهداف

التشكيل

العنابي: سعد الشيب، بيدرو، عبدالكريم حسن، طارق سلمان، عبدالعزيز حاتم «أحمد علاء»، حسن الهيدوس، يوسف عبدالرزاق «إسماعيل محمد»، بسام الراوي، بوعلام خوخي، المعز علي، عاصم مادبو.

الهند: غولريت سنغ، سنديش جنجل، عاد أحمد، أني رود، سهيل عبدالصمد، مونوير  سينغ، ميكيل بوجازي، اوداند سنغ، ماندر راو راولين بورجس.

التعليقات

مقالات
السابق التالي