استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد خسارتين قاسيتين في دوري النجوم.. هل يخرج الشحانية سريعاً من دوامة بدايته المتعثرة جداً؟

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزاز

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Wed 11 September 2019
  • 5:27 AM
  • eye 71

تعد بداية الشحانية في دوري نجوم QNB للموسم الرياضي الجاري 2019 - 2020 سلبية للغاية بسبب الخسارتين الثقيلتين اللتين تعرض لهما في الجولتين الأوليين أمام الغرافة بثلاثية نظيفة والسد بهدف مقابل سبعة أهداف قبل توقف نشاط المسابقة بسبب التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر وكأس آسيا 2023 بالصين وظهوره فيهما بمستوى متواضع جداً.

وخيب «المطانيخ» الآمال التي كانت معقودة عليهم بعدما كانت جل التوقعات والترشيحات ترجح أن يكون ظهورهم في الدوري الحالي، بعد أن كسبوا معركة البقاء فيه للموسم الثاني على التوالي، جيداً وأن يؤدوا منذ مطلعه بنفس الروح القتالية التي أدوا بها في النسخة الماضية منه.

 

مؤشرات سلبية تدعو للقلق

احتل الشحانية المركز السابع برصيد 27 نقطة في الترتيب النهائي لدوري نجوم QNB بالموسم الماضي بعد أن حقق في 22 مباراة لعبها، 7 انتصارات و6 تعادلات وتلقى 9 هزائم وأحرز 26 هدفاً مقابل 34 هدفاً سجلت عليه.

وضمن الشحانية البقاء واللعب بـ«دوري الأضواء» للموسم الرابع في تاريخه بعد أن شارك فيه أول مرة موسم 2014 - 2015 ولكنه هبط منه وعاد إلى دوري الدرجة الثانية قبل أن يصعد ويعود للمنافسة فيه موسم 2016 - 2017.

وكان من البديهي أن ينال «المطانيخ» الإشادة والتنويه عطفاً على النجاح في تحقيق الهدف الرئيسي الذي كانوا يرغبون في تحقيقه والطريقة التي تم بها، حيث إن الفريق كان صعب المراس وشجاعاً ولعب جل مبارياته بروح قتالية عالية تفوق بها على منافسين كثر لديهم من الإمكانيات البشرية والمادية أفضل مما لديه.

ولذلك كان من المرتقب أن تكون التطلعات في الموسم الحالي أكبر وأن يسعى الشحانية نحو مركز أفضل أو على الأقل يحافظ على المكتسبات المهمة التي حققها بالموسم الماضي.

ولكن للأسف، فإن مؤشرات البداية التي لا يختلف اثنان على أنها سلبية جداً ولا نريد أن نقول كارثية، مقلقة جداً غير أن الفرصة لاتزال مواتية لتقويم هذا التعثر وتعديله لأن الدوري لايزال في بدايته وإمكانية التعويض ممكنة جدا إذا نجح الجهاز الفني في معالجة الأخطاء التي وقع بها فريقه في مباراتيه الأوليين وتمكن من رفع مستواه ابتداء من المباراة المقبلة التي سيخوضها يوم السبت المقبل أمام الوكرة على استاد الجنوب ضمن منافسات الجولة الثالثة.

 

ضعف دفاعي وغياب الروح القتالية

أن يخسر الشحانية أمام الغرافة المتجدد الذي عزز صفوفه بمحترفين أجانب جدد أفضل مستوى من محترفيه السابقين وأمام السد حامل اللقب والذي لا يبدو أن أي فريق آخر قادر على منافسته في سعيه نحو الاحتفاظ بلقبه ماعدا الدحيل، يمكن اعتباره بالأمر المنطقي بحكم أن الفوارق الفنية والبشرية والمادية ترجح كفة الفهود والزعيم، ولكن المستغرب هو الطريقة التي لعب بها «المطانيخ» المباراتين،والتي يتحمل المسؤولية الأولى فيها المدرب الإسباني خوسي مورسيا المستمر مع الفريق للموسم الثالث على التوالي بالإضافة إلى اللاعبين أيضا.

أول ما لفت النظر في أداء الشحانية في المباراتين هو غياب الروح القتالية عنه التي كانت تشكل إحدى نقاط القوة التي ميزته الموسم الماضي ومكنته من إحراج منافسيه وأسهمت في قيادته إلى تحقيق انتصاراته.

كما أنه في مواجهة الغرافة والسد بالغ في الحذر الدفاعي، حيث إنه تراجع بشكل مبالغ فيه إلى الخلف تاركاً منتصف الملعب لهما لكي يتسيدوه ويستحوذوا على الكرة واللعب، بينما لم يكن قادراً على الرد بهجمات مرتدة ماعدا في حالات نادرة جداً ولكن بلا فعالية أو جدوى.

ومنذ المباراة الأولى ظهر جلياً أن الشحانية يعاني في الشق الدفاعي، حيث إنه ارتكب فيه أخطاء كانت من الأسباب الرئيسية في خسارته أمام الغرافة، غير أن جهازه الفني لم يستطع معالجتها لكي يتفاداها فريقه في مواجهة السد صاحب القوة الهجومية الضاربة جداً ولم يتمكن من تحسين المستوى العام كما تعهد بذلك فحدثت الخسارة القاسية جداً بسباعية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي