استاد الدوحة
كاريكاتير

أخطاء متكررة في مباريات دوري النجوم.. الحراس.. صداع في رأس المدربين

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Sun 06 October 2019
  • 5:03 AM
  • eye 111

لاتزال أخطاء حراس المرمى المتكررة تشكل صداعاً في رأس المدربين بدوري نجوم QNB، فالغرافة يعتبر أكثر الفرق المتضررة من الأخطاء المتكررة للحارس قاسم برهان الذي بات الحلقة الأضعف في الفريق بعد مرور ست جولات من المنافسة.

وفي الشحانية أيضاً تتواصل أخطاء الحارس خليفة الدوسري الذي مازال كذلك الحلقة الأضعف في صفوف المطانيخ الذين يتواجدون في المركز الأخير، برصيد نقطة واحدة حصدها الفريق من مباراته الأخيرة أمام أم صلال.

 

قاسم برهان.. الأكثر أخطاء

دفع الغرافة ثمن أخطاء الحارس قاسم برهان في عدة مباريات هذا الموسم بدوري النجوم، واضطر الغرافة للدفع بالحارس الكبير عقب إصابة يوسف حسن قبل بداية الموسم وأثناء فترة الإعداد، ولم يكن هنالك خيار لدى المدرب الصربي سلافيسا يوكانوفيتش سواء الاعتماد على برهان الذي تسبب في دخول بعض الأهداف بسبب عدم قراءته الصحيحة.

ونظراً لأهمية حارس المرمى، فإن الحلقة الأضعف في الفريق الغرفاوي هذا الموسم تمثلت في برهان الذي ورغم خبرته الكبيرة إلا أنه لايزال غير قادر على التعامل بشكل صحيح مع بعض المواقف، وهو ما أدخل الفهود في مأزق ببعض المباريات التي لو كان فيها يمتلك الحارس الجيد لكان قد خرج بنتائج أفضل.

وفي لقاء الغرافة الأخير، واصل برهان مسلسل الأخطاء التي جعلت الفريق يقبل بنتيجة التعادل رغم أنه كان الأفضل في بعض أوقات المباراة، فالهدف الذي سجله مدافع النواخذة كوليبالي أسهم فيه برهان بشكل كبير بعد خروجه الخاطئ من المرمى، لتتحول الكرة إلى إسماعيل محمود الذي أرسلها عرضية في غياب برهان عن مرماه ليسجل منها كوليبالي بسهولة.

 

الدوسري يواصل التراجع

حارس الشحانية خليفة الدوسري أيضاً يعد الحلقة الأضعف في فريقه هذا الموسم في ظل ما يقدمه من مردود ضعيف أسهم بشكل أو بآخر في وضع الشحانية بالمركز الأخير، ورغم أن فريق المطانيخ لديهم حارس آخر وهو إبراهيم داريوش الذي تألق في مباراة الشحانية الثانية بدوري الموسم الحالي، إلا أن المدرب الإسباني خوسيه مورسيا عاد للاعتماد على الدوسري رغم تكرر أخطائه.

وفي مباراة أم صلال الأخيرة، استقبل الدوسري هدفاً من مسافة بعيدة عندما سدد مدافع الصقور المغربي عادل الرحيلي كرة سكنت شباك الحارس الذي لم يستطع التعامل معها بالشكل الصحيح، ليتسبب في خروج فريقه بالتعادل وهو الذي كان في حاجة إلى الفوز للخروج من المركز الأخير.

الشحانية بات المرشح الأول للهبوط إلى الدرجة الثانية هذا الموسم في ظل عجزه عن التقدم ومغادرة المركز الأخير، ولم يحقق المطانيخ أي انتصار في دوري الموسم الحالي حتى الآن بعد مرور ست جولات، ليكون الشحانية في موقف صعب وفي قلب دائرة الهبوط إلى الدرجة الثانية غير قادر على الخروج منها.

حراسة مرمى الفريق تحتاج إلى معالجات وتدخل، وربما قد يكون الخيار الأفضل هو الاعتماد على الحارس الثاني إبراهيم داريوش الذي أثبت أنه يمتلك إمكانيات فنية جيدة وردة فعل في بعض الكرات، وقد يسهم في تقليل الأخطاء نظراً لحاجة الشحانية للفوز في مبارياته القادمة.

 

رجب.. أقل من طموح الخور

حارس مرمى الخور رجب حمزة الذي غاب عن المشاركة في دوري النجوم خلال آخر ثلاثة مواسم عندما كان في صفوف العربي ثم الملك القطراوي، عاد إلى الواجهة من جديد وهو يتواجد في حراسة مرمى الخور هذا الموسم وبشكل أساسي، ورغم أن حمزة حاول تقديم مستوى جيد إلا أنه لايزال أقل من طموح الفرسان في ظل الأداء المتواضع الذي يقدمه من مباراة إلى أخرى.

وربما وجد الخور نفسه مرغماً على الاعتماد على رجب حمزة في ظل عودة الحارس الأساسي للفريق محمد البكري إلى ناديه الدحيل من بداية الموسم الحالي، ولم يكن هنالك خيار أمام إدارة الخور سوى التعاقد مع رجب حمزة الذي قد يكون نقطة ضعف واضحة في الخور، ولا يعتبر الخيار الأول والأفضل للمدرب عمر نجحي.

 

عدم توافر البديل المناسب

ربما تكون واحدة من كبرى المشاكل التي تواجه الأندية هذا الموسم، هي عدم توافر البديل المناسب، وهو ما اضطر بعض المدربين للاعتماد على حراس أقل من المتوسط في مستوياتهم إلى حين توافر البديل المناسب، في ظل شح المعروض في سوق الانتقالات، بل انعدامه ببعض الأحيان.

وقد يكون مطلوباً من هذه الأندية تكوين حراس وتطوير المواهب في الفئات السنية بعد أن ظلت تعتمد على الحراس الجاهزين طوال السنوات الماضية عبر «الاستثناءات» التي تم إغلاق بابها حالياً، فإذا لم تعمل الأندية على القاعدة وتطوير واكتشاف المواهب، فقد تجد نفسها في مواقف أصعب بالمواسم القادمة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي