استاد الدوحة
كاريكاتير

حالة من عدم الرضا على بعض القرارات بدوري النجوم .. الجدل يتواصل بسبب تقنية الفيديو المساعد

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Wed 09 October 2019
  • 4:40 AM
  • eye 78

بعد مرور ست جولات من عمر دوري نجوم QNB، تركت القرارات التحكيمية حالة من الجدل، خاصة فيما يتعلق بالحالات التي يتم فيها اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد أو «الفار».

وباتت هنالك حالة من عدم الرضا على بعض القرارات الصادرة من الحكام، وهو ما بات أشبه بالاحتجاجات من قبل المدربين واللاعبين خاصة في الأسبوع السادس الذي كان الأوضح في ظل وجود حالات كانت تحتاج إلى قرارات أدق.

وبات السؤال المطروح هو: هل ساعدت التقنية فعلاً في تقليص الأخطاء التحكيمية أم أن الحكام باتوا يعتمدون على «الفار»، وأصبحت هنالك حالة من الاتكالية؟.. كما أن طول فترة فحص الحالات قتل إيقاع المباريات، لتتصدر بالتالي تقنية الفيديو المشهد بالفعل في دوري النجوم هذا الموسم.

 

حالات عديدة

في الموسم الحالي، كانت هنالك حالات عديدة واضحة استحقت أن يتم فيها اتخاذ قرارات أفضل في ظل توافر هذه التقنية التي تم إدخالها لمساعدة طاقم الحكام على اتخاذ القرار الصحيح، ولكن رغم ذلك نجد أن بعض القرارات التي تم اتخاذها بخصوص بعض الحالات كانت خاطئة.

وشهد الأسبوع السادس بعض الأخطاء، منها في مباراة الكلاسيكو بين السد والريان التي لم يتخذ الحكم فيها قراراً باحتساب ركلة جزاء للسد إثر تدخل على اللاعب الكوري الجنوبي نام تاي هي، وهي حالة كانت تستحق العودة إلى تقنية الفيديو وكان مطلوباً من حكام غرفة الفيديو تنبيه الحكم للحالة وهذا لم يحدث.

وفي مباراة الخور والعربي، تعرض لاعب فريق الأحلام أرون جونارسون إلى تدخل عنيف من قبل لاعب الخور نايف البريكي الذي كان يستحق الحصول على بطاقة حمراء، لكن الحكم اكتفى بالبطاقة الصفراء دون أن يتم أيضا التنبيه عليه من قبل حكام غرفة «الفار» للعودة إلى الحالة من جديد.

 

اتكالية الحكام

ثمة تساؤلات أخرى تم طرحها إذا كانت هذه التقنية ستجعل الحكام في حالة اعتماد تام عليها وهو ما يعني اتكالهم على تقنية الفيديو دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الاجتهاد لاتخاذ قرارات بخصوص بعض الحالات المعقدة، وهو ما أسهم في قتل إيقاع المباريات بشكل واضح في ظل رجوع عديد الحكام إلى الكثير من الحالات، وهو ما يعني توقف المباريات لوقت تسبب في تقليص دقائق اللعب الفعلي.

وكانت هنالك ملاحظات أيضا تتعلق بطول فترة فحص الحالات، الأمر الذي أسهم أيضا في قتل إيقاع المباريات، لتتصدر بالتالي تقنية الفيديو المشهد في دوري النجوم خلال الجولات الماضية في ظل وقوع العديد من الأخطاء التي كانت خصماً على المباريات.

 

المدربون متذمرون

أصبحت هنالك حالة من التذمر وسط المدربين الذين جاهر بعضهم برأيه تجاه ما يتم اتخاذه من قرارات عبر تقنية الفيديو، وباتت هنالك حالة من عدم الرضا وسط مدربي أندية دوري النجوم، حيث انتقل هذا التذمر أيضا إلى اللاعبين الذين أصبحوا يضغطون على الحكام بشكل مرفوض في المباريات.

ولاشك أن الاحتجاجات المتواصلة من قبل اللاعبين على بعض الحالات مرفوضة، والتأثير الواضح من قبل البعض على الحكام غير مقبول، لأن بعض اللاعبين يطلبون من الحكام في بعض الأحيان العودة إلى مشاهدة حالات عادية، وهذا ليس من حقهم لأن حكام غرفة «الفار» يفترض أن يكونوا على دراية كاملة بالحالات التي يجب أن يتم فيها تنبيه الحكم.

وخلال فترة التوقف الحالية لدوري النجوم ستكون الفرصة مناسبة من أجل مراجعة الحالات التي كان فيها حالة من الجدل والاستعداد لاستئناف المنافسة من جديد خلال المرحلة القادمة بنفس جديد بعد معالجة الأخطاء والاستفادة منها حتى لا تتكرر نفس المشاهد في الجولات القادمة للدوري، وحتى لا تكون تقنية الفيديو المساعد سبباً في اهتزاز ثقة بعض الحكام بأنفسهم.

كما يفترض من إدارة التحكيم أن تنبه الحكام أيضا لأهمية الاستفادة من بعض التجارب الأخرى، منها التجربة الأوروبية التي يمنح فيها «الفار» حرية اتخاذ القرار، وهو ما قد يساعد طاقم التحكيم على اتخاذ القرار الصحيح بعيداً عن الانفعال حتى يتجنب الوقوع في الأخطاء التي قد تكون خصماً على الحكام.

التعليقات

مقالات
السابق التالي