استاد الدوحة
كاريكاتير

صراع شُبان الثانية محصور بين الخور والسيلية والشمال.. مواهب الدحيل تتصدر دوري النخبة للشباب

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Wed 09 October 2019
  • 4:42 AM
  • eye 80

حافظ الدحيل حامل اللقب على تقدمه في طليعة ترتيب فرق دوري الدرجة الأولى للشباب بتحقيقه لانتصارات متتالية خلال الجولات الأربع الأولى من المنافسات منفرداً بكونه الفريق الوحيد صاحب العلامة الكاملة، ومع قوة الدحيل الذي يمتلك فريقاً شاباً قوياً ومرشحاً بقوة للحفاظ على اللقب، إلا أنه يمكن القول بأنه قد استفاد من تذبذب مستويات ونتائج الفرق المنافسة خصوصاً الغرافة وصيفه بالموسم الفائت، والسد ثالث الموسم الفائت اللذين لايزالان في وضع عدم التوازن مع تقدمهما تارة وتراجعهما تارة أخرى.

وعلى صعيد الفرق المرشحة للمنافسة على مراكز مقدمة الترتيب، تبرز بعض الفرق الأخرى، يتقدمها الريان الذي على الرغم من تراجعه إلا أنه يمتلك الإمكانات للتقدم في قادم الجولات، وكذلك العربي لديه القدرة للعب دور المنافس القوي، بالإضافة لأم صلال العائد من الدرجة الثانية، والذي ظهر بمستوى جيد ونجح في تحقيق نتائج جيدة.

 

تقلبات النتائج والمراكز مستمرة 

على صعيد التنافس على مراكز المقدمة التالية الثلاثة داخل المربع الذهبي لدوري الدرجة الأولى للشباب، كانت نتائج الجولة الرابعة قد أسفرت عن تراجع السد الوصيف السابق أربعة مراكز دفعة واحدة بعد تلقيه خسارة ثانية هذا الموسم من الريان الذي سجل بانتصاره أفضل تقدم له بتقدمه أربعة مراكز عقب أن كان في المركز التاسع قبل الأخير، وبالمقابل تقدم الغرافة وصيف حامل اللقب بالموسم الفائت بعد الجولة الرابعة ثلاثة مراكز ليستقر في وصافة الترتيب إثر عودته للانتصارات مجدداً على حساب فريق قطر، غير أن تقدم الغرافة مهدد خصوصاً أن الجولة الخامسة ستشهد مواجهته للمتصدر القوي الدحيل، وإذا ما خسر سيتراجع مجدداً.

أما عن العربي، فقد تمكن من البقاء في المركز الثالث بالرغم من تعثره بتعادله مع معيذر. وكذلك فعل أم صلال العائد من الدرجة الثانية بحفاظه على المركز الرابع بتعادله مع الوكرة.

وبالنسبة لدوري الدرجة الثانية للشباب، وعقب أربع جولات، يبدو أن وضع التقلب والتغير بين جولة وأخرى مرشح للاستمرار بين الثلاثي الخور والسيلية والشمال.

وكان الخور، قد حافظ على تصدره للدوري للجولة الثانية توالياً، وتقدم الخور بفضل انتصاره الأخير خلال الجولة الرابعة، وهو الانتصار الذي مكّنه من الانفراد بالصدارة بعد أن كان يتشاركها مع الشمال حتى ما قبل الجولة الرابعة، واستفاد الخور أيضًا من بقاء منافسه الشمال دون لعب خلال الجولة الرابعة ليتقدم عليه بثلاث نقاط بعد أن كان يتقدم عليه بفارق الأهداف فقط.

وبدوره السيلية الهابط من الدرجة الأولى مع نهاية الموسم المنقضي، استفاد هو الآخر من غياب الشمال عن اللعب ليتقدم هو الآخر إلى وصافة الترتيب مزيحاً الوصيف السابق، غير أن الشمال لايزال في صلب المنافسة على القمة بفعل امتلاكه ميزة لعب مواجهات أقل من منافسيه الخور والسيلية، إذ خاض ثلاث مواجهات فقط بناقص مواجهة عنهما.

 

قمة «الزعيم» و«الرهيب» ريانية  

كانت الجولة الرابعة لدوري الدرجة الأولى للشباب تحت 18 عاماً، قد شهدت ثلاثة انتصارات وتعادلين، إذ سجل المتصدر الدحيل الانتصار الأكبر بفوزه على الأهلي متذيل الترتيب بخمسة أهداف مقابل هدف ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز الأول، فيما تجمد الأهلي في موقعه بالمركز الأخير بنقطته الوحيدة.

وسجل الغرافة ثاني أكبر انتصار بتغلبه على منافسه قطر برباعية بيضاء، ليعزز رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني، فيما بقي قطر متأخراً في المركز التاسع بنقاطه الثلاث.

ونجح الريان في الخروج منتصراً من مواجهة قمة الجولة التي خاضها أمام منافسه التقليدي السد بفضل هدفي هدافه أمين منصور مفتاح ونجمه محمد المري، وتقدم الريان بانتصاره المهم إلى المركز الخامس بعد رفعه لرصيده إلى ست نقاط متقدماً بفارق الأهداف على السد الذي كلفته الخسارة التقهقر إلى المركز السادس.

وتعادل العربي ومعيذر بهدف لمثله ليعزز العربي رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثالث، وليرفع معيذر نقاطه إلى أربع نقاط محتلاً المركز الثامن. كما تعادل أم صلال والوكرة بهدفين لمثلهما ليرفع كل منهما رصيده نقطة واحدة، وليظل أم صلال في المركز الرابع بسبع نقاط، بينما الوكرة في المركز السابع بأربع نقاط.

 

صراع لقب الثانية محتدم 

في ظل المتغيرات في النتائج والتقلبات في تموضع الثلاثي الخور والسيلية والشمال المتنافس على الصدارة في دوري الدرجة الثانية للشباب خلال الجولات الأربع الأولى من المنافسات، فإن صراع المقدمة واللقب مستمر، ووفقاً للمعطيات وتقارب مستويات الفرق الثلاثة ونتائجها، فالتوقعات تشير إلى استمرار الصراع حتى نهاية الدوري، ولن يستطيع حسم الأمر إلا الفريق الذي سيحافظ على ثبات نتائجه خلال الجولات المقبلة بعيداً عن التذبذب كما هو حاصل حالياً.

هذا، وكان الخور المتصدر قد خرج من الجولة الرابعة لدوري الدرجة الثانية للشباب بانتصار كبير حققه على حساب الشحانية بخمسة أهداف مقابل هدفين، ليرفع رصيده إلى عشر نقاط في المركز الأول، فيما بقي الشحانية على نقاطه الثلاث، وتراجع للمركز الخامس  
كما حقق السيلية انتصاراً متوقعاً هو الآخر على المرخية بثلاثة أهداف دون رد، ليتقدم بانتصاره إلى المركز الثاني بعد رفعه رصيده إلى ثماني نقاط، بينما ظل المرخية على نقاطه الثلاث قريباً من قاع الترتيب في المركز السادس.

ونجح مسيمير في تحقيق انتصاره الأول على حساب منافسه الخريطيات بفوزه عليه بهدفين لهدف ليودع في رصيده ثلاث نقاط، وليتقدم إلى المركز الرابع بفارق الأهداف عن الشحانية والمرخية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي