استاد الدوحة
كاريكاتير

ضرب موعداً مع الدحيل في قمة منتظرة.. السد يستعيد بريقه بالرباعية في مرمى الريان

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 6 يوم
  • Mon 13 January 2020
  • 6:48 AM
  • eye 55

استعاد السد بريقه وتوازنه بفوز عريض على الريان في لقاء الكلاسيكو بالدور نصف النهائي لكأس قطر، وضرب الزعيم اكثر من عصفور بحجر واحد خلال المواجهة الماضية التي قدم فيها الفريق الكثير من مستواه المعهود الذي كان قد فقده في مباريات سابقة اهتزت فيها صورة الفريق كثيرا.

وقدم الفريق السداوي اداء مقنعا وبخطوط مترابطة وترجم الزعيم افضليته برباعية كان يمكن ان تزيد لو تم استغلال بعض الفرص الاخرى، وضرب الفريق موعدا مع الدحيل في نهائي كأس قطر وبقمة منتظرة يوم الجمعة المقبل.

ويسعى السد لرد اعتباره امام الدحيل الذي كان قد فاز عليه في نهائي كأس قطر عام 2018 وبنتيجة هدفين مقابل هدف في موسم حصل فيه الطوفان على الثلاثية.  

 

تأخر ثم عودة

أكد السد انه فريق لا يقبل الانزواء، وأنه إذا تراجع مرة فإن طموحاته أكبر من أن ترضى بالتراجع، وظهر السد بصورة البطل الحقيقي بحيث كان منظما جدا في تحركاته الأمامية ومتماسكا وصلبا في دفاعاته وحيويا في وسط الملعب وعند منطقة العمليات التي فرض فيها الكثير من السيطرة رغم أنه كان يلعب امام فريق قوي وعنيد وهو الريان الذي يقدم موسما جيدا.

وعلى ذات سيناريو مباراة العربي، تأخر الفريق السداوي بالهدف الاول الا ان قوة شخصية الفريق قلبت الطاولة على منافسه ليعدل النتيجة من تأخر بهدف الى فوز بالأربعة في لقاء الريان الاخير والى انتصار بالستة في مباراة العربي التي سبقتها باللقاء المؤجل من دوري النجوم.

تأخر الفريق السداوي وما يعقبه من عودة قوية تؤكد حقيقة قوة شخصية الفريق وجاهزيته من جميع النواحي خاصة في مباراة الكلاسيكو الاخيرة التي كانت بمثابة فرصة لتصحيح الكثير داخل الفريق من النواحي الفنية، وقد اجتاز السد الاختبار بشكل مميز من خلال الاداء الراقي الذي قدمه طوال وقت المواجهة.

 

صورة مختلفة

يمكن القول إن السد كان قد ظهر هذه المرة في مباراة الدور نصف النهائي بكأس قطر امام الرهيب الرياني بالمستوى الذي يتفق مع حقيقة قدراته الجماعية ومستويات لاعبيه الفردية فكان أن أثمر ذلك عن هذه الصورة الرائعة التي استعاد من خلالها الفريق ما كان يميزه كواحد من افضل فرقنا وأقواها وأكثرها تنظيما.

وما ظهر به من اداء في لقاء الريان الماضي يضع السد أمام مسؤولية اكبر، إذ سيكون عليه أن يؤكد ان ما حدث في هذه المباراة لم يكن مجرد ضربة حظ وإنما هو الوضع الطبيعي الذي لابد أن يتواصل عليه الفريق في مبارياته اللاحقة بداية من نهائي كأس قطر الذي يجمعه بالدحيل.

كما يجب التأكيد على ان الفريق عبر مرحلة صعبة ربما كانت قد شهدت بعض التراجع في النتائج، لكن الزعيم سرعان ما نفض عن نفسه الغبار واكد انه يسعى للاستمرارية في نفس المستوى، وحصد المزيد من النتائج سيؤكد انه تجاوز هذه المرحلة بالفعل.

 

أكرم أفضل لاعب

حصل اكرم عفيف على جائزة افضل لاعب في المباراة التي فاز فيها السد على الريان برباعية مقابل هدف، ومن جديد اكد اللاعب انه الورقة الرابحة للمدرب تشافي، كما كان احد افراد المنظومة الهجومية التي كان لها دور كبير في الانتصار والفوز الكبير.

أكرم الذي سجل هدفين في المباراة امام الرهيب استحق ان يكون الافضل في اللقاء السابق نظرا لما قدمه اللاعب الذي كان أحد حلقات الهجوم السداوي الذي لعب فيه الثلاثي بغداد واكرم وحسن الهيدوس دورا كبيرا ومهما.

وواصل النجم الكبير الاداء بنفس المستوى الذي ظل يقدمه طوال الموسمين الماضيين ليكون علامة فارقة في اداء الفريق السداوي الذي يراهن عليه كثيرا في المباراة النهائية التي ستجمعه مع الدحيل، وسيكون اكرم ورقة مهمة للمدرب الاسباني الذي يراهن عليه كثيرا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي