استاد الدوحة
كاريكاتير

خرج بشباك نظيفة وحقق تعادله الثاني.. العنابي الأولمبي يعادل الأخضر ويؤجل الحسم للقاء اليابان

img
  • قبل 6 يوم
  • Mon 13 January 2020
  • 6:57 AM
  • eye 61

انتزع منتخبنا الأولمبي نقطة ثمينة من أمام المنتخب السعودي «متصدر المجموعة الثانية» مساء أمس الأحد على استاد جامعة توماسات في زانغسيت بقلب العاصمة بانكوك، لحساب نهائيات آسيا للمنتخبات الأولمبية لأقل من 23 سنة، التي تحتضنها تايلاند، والمؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020.

ورفع منتخبنا رصيده إلى نقطتين، محققاً تعادله الثاني على التوالي، بعد أن تعادل في لقاء الافتتاح أمام سوريا بهدفين لمثلهما، ليتأجل الحسم إلى الجولة الثالثة والأخيرة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث سيواجه منتخبنا المنتخب الياباني، فيما بات رصيد المنتخب السعودي 4 نقاط وسيواجه سوريا في ختام الجولات.

انتهى شوط المباراة الأول سلبي النتيجة، وبقيت الشباك صامتة خلال الدقائق الـ45، وسط تكافؤ واضح في السيطرة والاستحواذ، وتغيّر السيناريو في الشوط الثاني بعد أن ابتعد كل من المنتخبين عن سياسة الحذر، وحضرت القوة والجمل التكتيكية، لكن النتيجة لم تتغير حتى صافرة النهاية.

وبالمحصلة، بدا منتخبنا منظماً وعرف كيف يتعامل مع خطورة المنتخب السعودي، وحدّ من خطورة مفاتيحه، لاسيّما عبدالـله الحمدان وعبدالرحمن غريب، ونجح في إيقاف المدّ السعودي نحو المناطق الخلفية، وفشل هجوم الأخضر في شنّ أي اختراق طوال الشوط الأول مكتفياً بفرصة واحدة كانت خارج القوائم، واللافت أن منتخبنا تمكّن من التماسك في مناطقه الخلفية بتنظيم محكم على مدار الشوطين وبتركيز كبير.

وقد أجرى سانشيز تغييرات جوهرية على التشكيلة، ودخل المواجهة السعودية بتشكيلة مغايرة كلياً، معتمداً على 5 لاعبين، هم: ناصر الأحرق ومحمد عياش وخليفة المالكي وجاسم جابر وعبدالرحمن مصطفى، لأول مرة بصفة أساسية. وحاول «الأدعم» في البداية الإمساك بزمام الأمور والاستحواذ على منطقة العمليات، لمنع الخطورة السعودية من اختراق الثلث الأخير، وبالفعل مرّت ثلث ساعة دون أن يلمس محمد البكري حارس منتخبنا الكرة أو يصوّب المنتخب السعودي، ونجح سانشيز في تشكيل طوق دفاعي ومراقبة الهجوم السعودي، معتمداً على الواقعية في نقل الكرة عبر الخطوط بدون تعقيد.

ومع انتصاف الشوط الأول، بقي الحذر الدفاعي طاغياً من المنتخبين ولم تحضر الجرأة الهجومية، فيما كان منتخبنا يركز على عدم ارتكاب الأخطاء، وعمل على حرمان المنتخب المنافس من الكرات العرضية أو الطويلة وأظهر تماسكاً قوياً على الأطراف التي كان يجدها الأخضر السعودي منفذاً مؤدياً إلى مرمى «الأدعم»، ولكن همام الأمين وطارق سلمان تمكّنا من إغلاق كل الطرق ببراعة.

 

سانشيز: الحظوظ مازالت قائمة أمام منتخب اليابان

اعتبر الإسباني فيليكس سانشيز، مدرب منتخبنا الأولمبي، أن نتيجة التعادل أمام المنتخب السعودي كانت عادلة في محصلة شوطي المباراة التي أقيمت أمس، مشدداً على صعوبة اللقاء أمام واحد من أفضل منتخبات المجموعة والبطولة. وقال مدرب «الأدعم»، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «كانت مباراة صعبة ولعبنا أمام منتخب قوي، ولجأنا إلى الاستحواذ على الكرة، وظهرنا بشكل أفضل عن المباراة السابقة، ونجحنا في كيفية التعامل مع المنافس بصورة جيدة، والجميع نفّذوا التعليمات».

وحول إشراكه 6 عناصر مختلفة عن تشكيلة المباراة الأولى، قال سانشيز: «لدينا 23 لاعباً في التشكيلة، وفي كل مباراة هناك حسابات خاصة، ودفعنا بالتشكيل المناسب والنتيجة عادلة قياساً لما حدث في أرض الملعب».

وعن المواجهة المقبلة أمام اليابان، قال سانشيز: «بلاشكّ هي مباراة صعبة بكل المقاييس ونريد أن نقدّم الأفضل، والمنتخب الياباني من أفضل منتخبات آسيا، وهو فريق له وزنه. وبالنسبة لنا فنحن مطالبون بتحقيق النتيجة المطلوبة بالحصول على النقاط الثلاث، وسنلجأ إلى تحديد متطلباتنا في هذه المباراة وفقاً لظروف هذه المواجهة التي ستكون مصيرية في العبور إلى الدور ربع النهائي».

وختم: «علينا أن نفكر في قادم المباريات ونطوي صفحة المباراة الثانية ونجهّز للقاء المقبل أمام اليابان، والحظوظ مازالت قائمة لتحقيق الهدف والتأهل إلى الدور المقبل».

 

طارق سلمان: كان بالإمكان أفضل مما كان

اعتبر طارق سلمان، قائد منتخبنا الأولمبي، أن الأداء كان جيداً على مدار الشوطين، والفريق نجح في خلق التوازن ما بين استيعابه طريقة اللعب التي اعتمدها المنتخب السعودي وتنظيم خطوطه في الخلف، للمحافظة على حالة التماسك ومنع هجوم المنتخب المنافس من الانقضاض على الكرات في الثلث الأخير.

وقال سلمان: «نقطة التعادل كانت جيدة، ولكن كان بالإمكان أفضل مما كان. وبالمحصلة، المستوى الذي أظهره المنتخب كان أفضل من لقاء سوريا في كل الخطوط، وكانت الأخطاء قليلة ونادرة، وهذا ما دفعنا لكي نلعب بهدوء وأريحية أكبر وحسن تصرف مع هجمات السعودية، سواء من العمق أو الأطراف».

وأضاف سلمان: «لايزال التأهل في الملعب وكل شيء لم يُحسم بعد، وعلينا أن نفكر في تخطي المنتخب الياباني في آخر لقاء كي نضمن لنا مقعداً في الدور ربع النهائي، و«الأدعم» قادر على تحقيق ذلك، ومباراة السعودية تؤكد أن منتخبنا يملك عناصر جيدة وأملنا كبير في الوصول إلى مراحل متقدمة».

التعليقات

مقالات
السابق التالي