استاد الدوحة
كاريكاتير

أسماء مميزة في صفوف القطبين الكبيرين.. رهان كبير على المهاجمين بالسد والدحيل في نهائي كأس قطر

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 5 يوم
  • Tue 14 January 2020
  • 6:53 AM
  • eye 47

يتجدد اللقاء بين القطبين الكبيرين السد والدحيل مساء يوم الجمعة المقبل على استاد جاسم بن حمد في المباراة النهائية لبطولة كأس قطر للمرة الثالثة بعدما سبق لهما أن تواجها بنفس المرحلة ببطولتي عامي 2013 و2018.

ومن المرتقب أن تحفل المباراة بالندية والتنافس عطفا على أن الفريقين الأكثر تتويجا بألقاب البطولات المحلية في المواسم الأخيرة خاصة وصفوفهما تزدحم بأفضل اللاعبين المحليين وأشهر المحترفين الأجانب.

كل فريق يراهن على الإمكانيات والقدرات الكبيرة في خطوطه الثلاثة، الدفاع والوسط والهجوم، من أجل الفوز في المباراة النهائية لكأس الفخر والعز وتحقيق إنجاز جديد يعزز به مكانته المرموقة على صعيد الكرة القطرية.

ولكن منطقيا، فإن الرهان الأكبر سينصب على أداء خط الهجوم الذي ينشّطه لاعبون مميزون بالفريقين يتألقون في صناعة الفرص وإحراز الأهداف ويلعبون دور البطولة في حسم نتائج المباريات.

 

«الزعيم».. أفضل خط هجوم بالموسم الحالي

بمجرد أن نذكر السد يتبادر إلى الأذهان القوة الهجومية الضاربة جدا التي يتمتع بها هذا الفريق على مدار عدة مواسم وكان أبرزها على الإطلاق الموسم الماضي عندما أحرز في دوري نجوم QNB 100 هدف في 22 مباراة .

وفي الموسم الرياضي الجاري وبالتحديد بعد مرور 12 جولة منه يؤكد «الزعيم» امتلاكه لأقوى خط هجوم بعدما أحرز 33 هدفا في 11 مباراة خاضها فيه، أي بمعدل 3 أهداف في كل مباراة، بينما لاتزال لديه مباراة مؤجلة عن الجولة السابعة أمام الخور ستلعب في 21 يناير الجاري.

ولا خلاف على أن الأداء الهجومي في أي مباراة هو عمل جماعي ويسهم فيه المدافعون ولاعبو الوسط بيد أن التركيز ينصب في الغالب على اللاعبين الذين لديهم الأدوار الهجومية الأولى بمنظومة الفريق أكثر من غيرهم.

ولذلك يبرز في هذا الصدد المهاجم الصريح الجزائري بغداد بونجاح والجناحان أو لاعبا الوسط الهجومي أكرم عفيف بالجهة اليسرى وحسن الهيدوس بالجهة اليمنى.

فبغداد الذي بات منذ الموسم الماضي الهداف التاريخي للدوري القطري بعدما حقق رقما قياسيا فيه بإحراز 39 هدفا يعتلي صدارته بالموسم الجاري بعدما أحرز 11 هدفا، كما أن أكرم أحرز 6 أهداف والهيدوس نفس العدد منها، علما بأن دورهما الرئيسي هو صناعة الأهداف والمساندة الهجومية بالإضافة للمساهمة في الواجبات الدفاعية.

وقد قدم أكرم 9 تمريرات حاسمة كأكثر لاعب صناعة للأهداف في دوري نجوم QNB الجاري الذي قدم فيه الهيدوس 3 تمريرات حاسمة.

ومن خلف هذا الثلاثي يأتي الكوري الجنوبي نام تاي هي في مركز صانع الألعاب حتى وإن لم يقدم في جل مبارياته مع السد تلك المستويات العالية التي كان يقدمها في صفوف فريقه السابق الدحيل قبل الانتقال منه.

 

«الطوفان».. هجوم ضارب يبحث عن التوازن

يمكن القول بأن التوازن في الشق الهجومي كبير بين فريقي المباراة النهائية لكأس قطر 2020 بدليل أن السد قبل أن يصبح أول فريق في تاريخ الدوري القطري يحرز 100 هدف كان الدحيل بنفس البطولة موسم 2017 - 2018 قد حقق رقما قياسيا بإحرازه 86 هدفا.

وبعد مضي 12 جولة من بطولة الدوري بالموسم الجاري أحرز الدحيل 24 هدفا بمعدل هدفين في المباراة الواحدة مما يجعل منه ثالث أقوى هجوم بعد السد (33 هدفا) والريان الذي أحرز 28 هدفا.

ولكن بالمقابل، ينفرد الدحيل بصدارة الدوري بعدما حصد 30 نقطة متقدما بفارق نقطتين على «الرهيب» صاحب المركز الثاني و9 نقاط على «الزعيم» صاحب المركز الثالث الذي لديه مباراة مؤجلة كما سبق ذكره.

ومع كل ذلك يظل الدحيل فريقا مهاب الجانب بالشق الهجومي وقادرا على إحراز الأهداف في مرمى أي منافس وخصم مهما كانت قوته بالشق الدفاعي.

ويتقدم المهاجم الصريح أو رأس الحربة محمد مونتاري على باقي زملائه ولاسيما اصحاب الأدوار الهجومية في التهديف حيث إنه أفضل هداف هذا الموسم بالدحيل في بطولة الدوري برصيد 7 أهداف ويأتي خلفه المعز علي هداف وأفضل لاعب بكأس آسيا 2019 الذي لم يحرز إلى حد الآن سوى 4 أهداف، إلا أن هذا الرصيد المتوسط منها لا يقلل أبدا من دوره المهم جدا في التنشيط الهجومي لفريقه والتونسي يوسف المساكني برصيد 4 أهداف أيضا إلا أنه يشكل قوة حقيقية كلما اقترب من منطقة الجزاء إذا كان في أفضل حالاته البدنية.. كما يبرز بالشق الهجومي للدحيل الجناح البرازيلي الخطير إدميلسون.

وينتظر الدحيل أن يقدم له محترفه الجديد المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الكثير من الإضافة بعد أن أحرز هدفه الأول في صفوفه وكان في نصف نهائي كأس قطر أمام السيلية التي حسمها بهدفين دون رد.

التعليقات

مقالات
السابق التالي