استاد الدوحة
كاريكاتير

الأهلي يبقى شريكاً للوصيف والمنافسة تشتد.. الدحيل يبتعد بصدارة الأمل والسد يتقدم للوصافة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Sun 09 February 2020
  • 7:17 AM
  • eye 117

متغيرات جديدة شهدها دوري الدرجة الأولى لفرق الأمل، تحديدا على صعيد المنافسة القوية الجارية بين فرق المقدمة على الصدارة، أبرزها زيادة الفارق النقطي بين المتصدر وملاحقيه، بالإضافة لتغير بوصلة الوصافة نحو وصيف جديد أو لنقل إن الوصافة باتت شراكة بين فريقين متساويين في الرصيد النقطي.

كل تلك المتغيرات حملتها منافسات الجولة الثانية عشرة، وكانت نتاج نتائج أبرز مواجهات فرق المقدمة، والأمر يتعلق بالمنافسة القوية الجارية بين أبرز فرق الأمل وهي تواليا وفقا لترتيب نتائجها الدحيل المتصدر، والسد والأهلي الثنائي المشترك بوصافة الترتيب بتساويهما بالرصيد النقطي عقب خوض كل فريق لاثنتي عشرة مواجهة، وقبل ست مواجهات من نهاية الدوري بالموسم الجاري  2019 - 2020.

ويبقى السؤال الكبير هو: من سيكون قادرا على مواصلة التقدم حتى النهاية ليظفر باللقب الذي كان الغرافة هو صاحبه بالموسم المنقضي الأخير، غير أن فريقه هذا الموسم بعيد عن المنافسة ومتذبذب النتائج؟

 

صراع ومتغيرات جديدة 

مع حدوث المتغيرات الجديدة بدوري النخبة لفرق الأمل، فقد استفاد صاحب الصدارة الدحيل من تعثر ملاحقه الأبرز السابق الأهلي وزاد من تقدمه النقطي بفارق أكبر عن ذي قبل، وكذلك استفاد السد المنافس الآخر للمتصدر من تعثر الأهلي ليتقدم نحو الوصافة بعد أن أصبح متساويا مع الأهلي نقطيا ومتقدما عليه بفارق الأهداف.

ولأننا نتحدث عن تقدم فرق وتراجع أخرى نقطيا وترتيبيا، فلم تقتصر المتغيرات الجديدة بدوري الأمل على صراع فرق المقدمة، بل امتدت لتشمل منطقة وسط الترتيب بتقدم فرق وتراجع أخرى، وكان أبرز متقدم هو «الوكرة» الذي تجاوز قطر وتقدم عليه وعلى العربي بفارق الأهداف مع تساوي الثلاثي نقطيا، كذلك حدث أهم من ذلك على صعيد المنافسة على المربع الذهبي بنجاح الغرافة في الاحتفاظ بتواجده خلف ثلاثي المقدمة وحيدا، مستفيدا من تعثر الريان الذي كان يسعى للحاق به والعودة مجددا للسيطرة على المقعد الأخير بالمربع الذهبي الذي فقده خلال الجولة الحادية عشرة إثر تعرضه لخسارة جديدة، ولابد من عدم تجاهل تعادل الغرافة مع الأهلي الذي عرقل تقدم أمل العميد، وكان بمثابة انتصار للغرافة.

 

المتصدر يبتعد والوصافة شراكة 

يمكن عنونة خلاصة ما حملته نتائج الجولة الثانية عشرة كما فعلنا بعنوان الفقرة بعاليه - المتصدر يبتعد والوصافة شراكة -، وذلك ما آلت إليه مواجهات الجولة التي شهدت مواصلة المتصدر «الدحيل» لانتصاراته بانتصار جديد حققه على أم صلال بثلاثة أهداف دون رد ليرفع انتصاراته إلى عشرة انتصارات، معززا صدارته وموسعا الفارق مع أبرز منافسيه إلى خمس نقاط بدلا من ثلاث كما كان الأمر حتى الجولة قبل الأخيرة.

وشهدت الجولة تعثر الأهلي وصيف المتصدر السابق بتعادله مع الغرافة بهدف لمثله ليفقد نقطتين ثمينتين في صراع الصدارة، وليتيح الفرصة للسد للتقدم الى الوصافة بدلا منه بعد فوزه الكبير على معيذر بخمسة أهداف نظيفة، وقد عزز السد رصيده النقطي بانتصاره الأخير ليتساوى مع الأهلي نقطيا ويتقدم عليه بفارق الأهداف.

وواصل الريان عثراته بتعثر جديد إثر تعادله بهدفين لمثلهما مع العربي ليفشل في الاستفادة من تعادل الغرافة والتقدم نحو المركز الرابع.

ونجح الوكرة في تحقيق انتصار مهم على قطر بثلاثة أهداف لهدفين ليزيح منافسه ويتقدم بدلا منه خلف خماسي المقدمة.

 

حال الفرق بالأرقام 

عقب خوض كل فريق بدوري الدرجة الأولى للأمل تحت 14 عاما لاثنتي عشرة مواجهة، يتصدر الدحيل الترتيب برصيد بلغ 32 نقطة من عشرة انتصارات وتعادلين ودون تلقي أي خسارة. ويحل السد في وصافة الترتيب بـ27 نقطة من ثمانية انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل خسارة وحيدة. ويأتي الأهلي بالمركز الثالث بفارق الأهداف عن السد، إذ يمتلك 27 نقطة من ثمانية انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل خسارة وحيدة.

ويحل الغرافة بالمركز الرابع بـ18 نقطة من 5 انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل أربع هزائم. ثم الريان خامسا بـ15 نقطة من أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل خمس هزائم.

وفي المراكز من السادس وحتى الثامن يتموضع تواليا كل من الوكرة والعربي وقطر ويفصل بينهم فارق الأهداف وتختلف نتائجهم، فالوكرة سادسا بـ12 نقطة من 3 انتصارات و3 تعادلات و6 هزائم. والعربي سابعا بـ12 نقطة من فوزين و6 تعادلات وهو أكثر الفرق تعادلا مقابل تعرضه لأربع هزائم. وقطر ثامنا بـ12 نقطة من ثلاثة انتصارات ومثلها تعادلات وخسر ست مواجهات. وأم صلال تاسعا بـ5 نقاط من انتصار وحيد وتعادلين مقابل تسع هزائم كأكثر الفرق تعرضا للهزائم. ومعيذر في المركز الأخير بـ4 نقاط من أربعة تعادلات ودون أي فوز في حين تعرض لثماني هزائم.

التعليقات

مقالات
السابق التالي