استاد الدوحة
كاريكاتير

فوز مستحق لـ«الطوفان» ونقطة ثمينة لـ«الزعيم».. ظهور مقنع للدحيل والسد في استهلال مشوار دوري الأبطال

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Thu 13 February 2020
  • 7:14 AM
  • eye 67

سجل السد والدحيل ظهوراً طيباً في استهلال مشوار دور المجموعات للنسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا 2020، بعدما حقق الطوفان فوزا مستحقا على بيروزي الإيراني بثنائية دون رد لحساب المجموعة الثالثة، في حين عاد الزعيم من الرياض بنقطة ثمينة عقب التعادل مع النصر السعودي بهدفين لمثلهما لحساب منافسات المجموعة الرابعة.

الدحيل عرف كيف يسير المباراة بالطريقة التي أراد بعدما سجل هدفين في غضون ربع ساعة، ثم دافع عن الأسبقية التي اثقلت كاهل وصيف النسخة قبل الماضية من البطولة الذي ظل يلهث وراء العودة الى المباراة دون طائل، ليكون الاستهلال مثاليا للطوفان الذي حقق المراد وتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن التعاون السعودي الذي حقق فوزا مهما خارج الأرض على الشارقة الإماراتي بهدف دون رد.

وبالمقابل، تعتبر نتيجة التعادل مرضية للسد قياسا بالظروف التي عرفها الزعيم في رحلة الرياض، رغم انه كان بالإمكان أفضل مما كان لعيال الذيب الذين كانوا الطرف الأفضل في المباراة المثيرة، وخلقوا عديد الفرص وأهدروا الكثير منها، خصوصا في الشوط الثاني عبر مواجهات مباشرة مع حارس الفريق السعودي المتألق الأسترالي براد جونز الذي حرم عيال الذيب من التسجيل في أكثر من ثلاث مناسبات صريحة في الشوط الثاني، كانت إحداها كفيلة بمنح السد كامل نقاط المباراة.

 

دفعة معنوية كبيرة قبل الجولة الثانية

يمكن القول بأن النتيجتين اللتين حققهما السد والدحيل في الجولة الأولى تعتبران حافزا للفريقين لمواصلة التألق في الجولة الثانية التي لا تقل اهمية عن الأولى، خصوصا أن المواجهتين المقبلتين لن تقلا قوة عن مباراتي الجولة الأولى، إذ إن السد سيستقبل سيبهان الإيراني العائد من الإمارات بانتصار عريض على العين الإماراتي برباعية وسط حاجة ماسة للسد لتحقيق الفوز، كي لا يبتعد الفريق الإيراني في الريادة، وهو الذي سيخوض جولتين خارج الديار، ما يعني أن النقاط الثلاث ستكون في غاية الأهمية لإيقاف سيبهان اولا ومن ثم ضمان الصدارة او المشاركة بها في انتظار المواجهة الثانية لحساب ذات المجموعة التي تجمع العين بالنصر في الإمارات وسط أرجحية كبيرة للفريق السعودي لتكرار ما فعله سيبهان والعودة الى الرياض بكامل النقاط جراء التواضع الكبير لمستوى العين الإماراتي.

وفي المقابل، سيحل الدحيل ضيفا ثقيلا على التعاون السعودي المنتشي بالانتصار في الجولة الأولى على الشارقة الإماراتي على أرض هذا الأخير، وبالتالي فإن تجنب الخسارة سيكون هاجس وليد الركراكي واشباله في رحلة القصيم في المقام الأول، ومن ثم البحث عن انتصار ثان قد يضع به الطوفان قدما في الدور الثاني، وإن كان الحديث يبدو مبكرا عن حسابات التأهل في المجموعة، بيد ان الفوز على التعاون سيكون مهما على اعتبار انه سيمنح الدحيل الأسبقية على منافس مباشر كالفريق السعودي، ومن ثم إثقال كاهل بيروزي المرشح رفقة الطوفان للتأهل الى الدور الموالي عن المجموعة جراء الخبرة الكبيرة التي يتوافر عليها الفريقان في البطولة القارية على العكس من التعاون والشارقة.

 

بداية مثالية.. وضياع الفوز

الظهور الأول للمدرب المغربي وليد الركراكي في البطولة الآسيوية التي لا يعرف عنها الشيء الكثير، يعتبر مثاليا بعدما قاد فريقه الى انتصار مستحق وبطريقة بدت ذكية ايضا، حيث فاجأ فريق بيروزي القوي في الاستهلال وهاجمه من أكثر من محور ليسجل الطوفان هدفين في غضون ربع ساعة، في حين كان من المنطق احترام ردة فعل الفريق الإيراني الذي يتوافر على عناصر جيدة، فارتأى الركراكي أن يقبل اللعب عندما تراجع للمواقع الخلفية وبات يعتمد على هجمات مرتدة بحثا عن احد هدفين.. الأول حرمان المنافس من التسجيل والتقليص، ومن ثم البحث عن هدف ثالث ينهي المباراة منطقيا، ونجح المدرب في الشق الأول، لكنه لم يوفق في الشق الثاني فحقق المراد وجمع ثلاث نقاط ثمينة.

وبالمقابل، يمكن القول بأن السد اضاع فوزاً كان في المتناول قياسا بالفرص التي خلقها الفريق، سيما من قبل الثنائي أكرم عفيف وبغداد بونجاح اللذين أهدرا أهدافا كانت كفيلة بمنح السد الأسبقية او ربما قتل المباراة عندما كان السد متقدما مطلع الشوط الثاني.

الحالة العامة للسد كانت جيدة رغم بعض الوهن الذي ظهر على الخط الخلفي، خصوصا الجهة اليسرى التي شغلها ياسر ابوبكر كبديل عن عبدالكريم حسن الموقوف، فلم يكن ياسر موفقا، خصوصا أنه كان امام مهمة بدت صعبة في إيقاف أحد ابرز لاعبي النصر وهو المغربي نورالدين مرابط الذي كان مصدر خطر النصر.. تشافي اشتكى من سوء أرضية الملعب التي قال انها لم تساعد فريقه على تقديم الطريقة المعتادة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي