استاد الدوحة

الدحيل يبحث عن مواصلة الريادة والعربي والمرخية عن الخروج من القاع.. مواجهات واعدة في ختام ذهاب دوري نجوم QNB

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Wed 06 December 2017
  • 9:37 AM
  • eye 70

يبدو الدحيل قريبا جدا من الظفر بلقب نصف دوري نجوم QNB بختام الجولة الحادية عشرة والأخيرة من مرحلة الذهاب التي تلعب يومي غد الخميس وبعد غد الجمعة، فحتى الخسارة امام السيلية في اللقاء الذي سيقام الساعة الرابعة من مساء غد على استاد حمد بن خليفة وفوز الريان على الأهلي على ذات الملعب، قد لا يحجبان التتويج الصغير على اعتبار ان حامل اللقب حصن نفسه بفوارق تهديفية كبيرة، رغم ان تركيز أشبال المدرب جمال بلماضي ينصب على الفوز للحفاظ على فارق النقاط الثلاث عن أقرب المطاردين الريان، في حين يسعى السد الثالث للبقاء على مقربة من الريادة عبر الانتصار على الخريطيات عندما يحل ضيفا على هذا الاخير الخميس الساعة السادسة على استاد الخور.

العربي يتطلع للخروج من الأزمة الخانقة التي يمر بها عندما يستقبل الخور الجمعة على استاد حمد الكبير، في حين ينشد المرخية الخروج من شراكة المركز الأخير عندما يلتقي ام صلال في اليوم ذاته وعلى ذات الملعب.. فيما سيكون ختام الجولة بلقاء واعد يجمع المنتشيين قطر والغرافة في السادسة مساء الجمعة على استاد سحيم بن حمد.

 

الدحيل والسيلية.. سطوة أم رفض؟

ستكون كفة الدحيل هي الأرجح لتحقيق فوز جديد على حساب السيلية الذي يعاني منذ الجولة قبل الماضية، فرفاق التونسي يوسف المساكني يتطلعون لفوز جديد حفاظا على السجل الخالي من الخسائر للابقاء على فارق النقاط الثلاث عن اقرب المطاردين الريان والتتويج بلقب بطل الشتاء.. بيد ان السيلية ربما يكون قادرا على خلق مشاكل للمتصدر لو استعاد اشبال التونسي سامي الطرابلسي ذات الصورة التي أظهروها منذ مستهل مشوار النسخة الحالية حتى الجولة الثامنة قبل ان يعرف الفريق تراجعا مستغربا في الأسبوعين الأخيرين بقبوله خسارتين امام الخور والاهلي.

 

الأهلي والريان.. نشوة وتعويض

يأمل الاهلي المنتشي بانتصار ثمين على السيلية في الجولة السابقة قفز به الى المركز السادس، مواصلة الإقناع عندما يستضيف الريان بهدف عدم الخسارة لتأمين مكان آمن على سلم الترتيب قبل التوقف.. وبالمقابل يبحث الريان عن تعويض التعادل المخيب امام أم صلال بفوز يبقيه في مركزه الثاني على بعد ثلاث نقاط من المتصدر خصوصا في ظل تربص السد بالمركز الثاني على بعد نقطة وحيدة.

الريان قدم عرضا جيدا امام الصقور عندما هيمن على جل مجريات اللقاء، بيد ان مسلسل اهدار الفرص السهلة كلفه خسارة نقطتين هامتين كانتا كفيلتين بإبقائه على بعد نقطة من المتصدر بدلا من ثلاث، ما يعني صعوبة اجتثاث الصدارة حتى في حال الانتصار وخسارة حامل اللقب امام السيلية عطفا على فوارق الاهداف.

 

الخريطيات والسد.. بين المنطق والمفاجأة

لن يكون السد في مأمن من مفاجأة قد يحدثها الخريطيات عندما يلتقيان الخميس على استاد الخور.. خصوصا ان عيال الذيب كانوا قد خرجوا بانتصار بشق الانفس على الخور في الجولة الماضية، ما يؤكد أن الفريق لم يستعد كامل عافيته منذ الخسارة امام الدحيل رغم ايجابية النتائج التي تأتي دون عروض مقنعة.

الخريطيات واصل كتابة سطر وترك آخر بعدما انقاد لخسارة ربما لم تكن متوقعة امام الملك القطراوي في الجولة الماضية، خصوصا ان الصواعق كانوا قد دخلوا المواجهة عقب فوز غال على الاهلي في الأسبوع قبل الماضي، وبالتالي فإن التونسي احمد العجلاني واشباله سيرفعون شعار عدم الخسارة امام السد والخروج بنقطة ستكون مرضية.

 

العربي تحت الضغط أمام الخور

سيكون العربي تحت وطأة ضغوط كبيرة عندما يستقبل الخور الجمعة سعيا للخروج من الأزمة الخانقة التي يمر بها الفريق الذي بات يحتل المركز الأخير المؤدي مباشرة الى دوري الدرجة الثانية في ظل نتائج متردية يمر بها حيث لم يعرف للفوز طعما منذ سبع جولات متتالية مقابل تعادلات مخيبة جعلت الغلة متواضعة حيث لم يتجاوز الرصيد النقطة السادسة.

وبالمقابل، سيكون الخور اكثر هدوءا وهو الذي قدم مستويات طيبة تحت إمرة مدربه الجديد ناصيف البياوي رغم الخسارة الأخيرة امام السد، ما يؤكد أن جملة النتائج التي تحققت في الجولات الأخيرة تبدو مقنعة خصوصا بعدما رفع الفريق رصيده الى النقطة العاشرة التي جعلته ثامن الترتيب.

 

المرخية وأم صلال.. احتمالات مفتوحة

سيكون من الصعب التكهن بنتيجة المواجهة التي ستجمع المرخية بأم صلال الجمعة على استاد حمد الكبير، فالوافد الجديد يقدم مستويات جيدة رغم ان النتائج في الكثير من الاحيان لا تسير في الاتجاه الذي يأمله المدرب يوسف ادم، وما ادل على ذلك من الفوز الصعب الذي حققه المتصدر الدحيل على المرخية، في حين مازال ام صلال يتحسس طريق استعادة العروض التي قدمها في مستهل مشوار النسخة الحالية بعدما عاش الفريق ازمة ضياع نقاط كلفته الابتعاد عن المركز الرابع الذي يسكنه السيلية، حيث لم يقو محمود جابر ولاعبوه على استثمار تعثرات الشواهين في الجولات الأخيرة من أجل المزاحمة على المربع الذهبي.

 

قطر والغرافة.. مواصلة الصحوة

خطف الملك القطراوي الأنظار في الجولة الماضية بعدما حقق انتصاراً طال انتظاره في أول ظهور للفريق تحت إمرة المدرب الوطني عبدالـله مبارك الذي بدا وكأنه أحدث الكثير من التغييرات على الفريق خصوصا من النواحي المعنوية كي يظهر الملك بصورة مغايرة.. وبالتالي فقد بات الطموح هو تعزيز الفوز بآخر من اجل مواصلة الصحوة بحثا عن مناطق الأمان، فيما لن تكون المهمة سهلة امام الغرافة الذي اظهر مستوى مميزا في الجولة الماضية بعدما قلب تأخره الى فوز صريح على حساب العربي وبالثلاثة، ليستعيد الفريق الهيبة التي لطالما ميزته في سابق المواسم.. عموما النقاط الثلاث ستكون هدفا مشتركا للفريقين.

التعليقات