استاد الدوحة

نسخة ثالثة مطورة مقترحة في الدوحة العام 2018.. جائزة أفضل العرب.. فكرة قطرية رائدة

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Wed 06 December 2017
  • 9:48 AM
  • eye 94

خرجت فكرة جائزة افضل العرب من الدوحة عبر ثلاثة من نجوم الكرة القطرية السابقين وهم محمد مبارك المهندي وعادل خميس وابراهيم خلفان، اضافة الى خالد عبدالـله البنعلي، وبعد تنظيم نسختين للجائزة في المغرب عامي 2016 و2017 يستعد فريق العمل لتنظيم النسخة الثالثة في الدوحة بشكل مطور ومعايير جديدة خاصة بعد ان وجدت الجائزة صدى طيبا باعتبار انها جائزة شاملة تستهدف العديد من الفئات في المجتمع.

الهدف من الجائزة  هو تحفيز الإبداع والتميز  بكل أشكاله في سائر الوطن العربي وهي تجربة نوعية فريدة ورائدة ليس على المستوى العربي فحسب بل على المستوى العالمي كأول برنامج طموح يغطي العديد من أوجه النشاطات الحيوية في مجالات عدة منها وسام القيادة  , وهي أعلى جائزة وتعنى بالاعتراف بالجهد المتميز لشخصية قيادية ومؤثرة في العالم العربي في مجال العمل العام وتحتفي بالأعمال المميزة للأفراد على مستوى الدولة وعلى مستوى جموع الوطن العربي خلال عام.

ايضا الفئة الثانية فهي جوائز الأعمال , وتحتفي بالإنجازات الرائعة لمؤسسات الأعمال والمدراء التنفيذيين للمؤسسات الأكثر تميزا خلال العام سواء كانت ربحية أو غير ذلك كبرى كانت أم صغرى.

اما الفئة الثالثة هي جوائز نجوم الرياضة والمجتمع , وهي جوائز المحصلة الفردية من الإبداع والتفاني في خدمة المجتمع والوطن وهي تأتي انطلاقاً  من حاجة الأمة للحلول المبدعة في كافة المجالات .

وحضر النسخة الاولى العديد من الشخصيات، منهم العميد خالد بن حمد العطية رئيس الاتحاد العربي للشرطة والاتحاد القطري للشرطة، وعادل مال الـله، وعبدالـله حامد من نادي قطر وخميس الكواري من نادي الجيش، وسالم العدساني من النادي العربي، وصالح العجي رئيس نادي معيذر.  

محمد مبارك المهندي:

الجائزة قامت بمجهودات ذاتية

قال محمد مبارك المهندي رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة ان هذه الجائزة بدأ تنظيمها بواسطة شركة يونيفرس سبورتس للتسويق، حيث كانت تقوم الشركة بعمل ورش عمل وكورسات تدريبية ادارية رياضية، عملنا في المغرب وايطاليا، ومن هنا بدأت الفكرة من المؤسسين وهم شخصي اضافة الى ابراهيم خلفان وعادل خميس بالاضافة الى خالد عبدالـله البنعلي مدير العلاقات العامة. وجاءت فكرة عمل جائزة للمتميزين في الوطن العربي وكان الاقتراح عدم اقتصارها على فئة بعينها في الرياضة، لانها قد تكون مكررة، لذلك رأينا ان تكون الفكرة شاملة.

واضاف: تم تقسيمها الى عدة فئات، منها فئة القيادة، والمال والاعمال ونجوم الرياضة والمجتمع، والحمد لله وجدنا دعما كبيرا للفكرة خاصة من معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبدالـله بن ناصر آل ثاني، الذي اعجب بالفكرة وابدى دعمه لنا، وهذا ما اعطانا دافعا كبيرا للتحرك اكثر، وكان ينقصنا دعم الشركات، وقمنا بعمل ورش عمل في 2015، برعاية من اسباير لهذه الورش، والجائزة قامت بمجهودات ذاتية، وكان هنالك دعم للجائزة من ازدان والدولي الاسلامي ممثلا في رئيس مجلس الادارة الشيخ خالد بن ثاني الذي لم يقصر بحكم علاقته معنا كرياضيين قدامى وكان هنالك دعم من قناة الكأس بقيادة مديرها السيد عيسى بن عبدالله الهتمي وقامت القناة بانتاج فيلم وثائقي عن الجائزة.

وتابع: المقترح كان باقامة حفل الجائزة في مراكش باعتبار انها المدينة الافضل من حيث التجهيزات اللوجستية، اضافة الى انها مدينة مهرجانات معروفة. تعاونا مع شركة مغربية ونجحنا في تنظيم النسخة الاولى ووجدت صدى طيبا، تفكيرنا حاليا في تنظيم النسخة الثالثة التي ستكون بشكل مطور ونسعى لرفع مستواها وفكرتنا ان تكون النسخة الثالثة في الدوحة، ونأمل ان يكون هنالك دعم من الشركات الوطنية لرعاية النسخة القادمة، وحاليا نحن في مرحلة عمل تقييم للجائزة للتعرف على الايجابيات والسلبيات حتى تكون النسخة القادمة أفضل.

عادل خميس:

نستهدف تكريم المميزين في الوطن العربي

أشاد نجم الكرة القطرية السابق عادل خميس، أحد المؤسسين لجائزة افضل العرب بالفكرة واكد انهم يستهدفون تكريم المميزين في مختلف الفئات بالوطن العربي سواء على مستوى مؤسسات او افراد، او شخصية من الشخصيات العربية، وعملنا النسختين الاولى والثانية، اللتين وجدتا صدى طيبا، والحمد لله كان هنالك دعم كبير من الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني الذي وقف معنا واشاد بفكرة الجائزة في كل مراحلها.

واضاف: هدفنا هو تكريم المميزين طبعا وتشجيعهم في مختلف المجالات، لايماننا بما يقدمونه للمجتمع، ومن واجبنا ان نقوم بهذا الدور لتكريمهم، وكنا حريصين على ان تليق الجائزة وتكون عملا مشرفا يعكس فكرتها الاساسية والهدف الذي اطلقت من اجله.

خالد عبدالـله البنعلي:

 2018.. النسخة المطورة للجائزة مقترحة في الدوحة

أكد خالد عبدالـله البنعلي مدير العلاقات العامة ان فكرة الجائزة خرجت من قطر لتكون جائزة رائدة تخدم كل عربي متميز في العديد من المجالات، مشيرا الى ان النسختين الاولى التي نظمت في 2016 والثانية التي كانت في 2017 بمراكش في المغرب حققتا نجاحا كبيرا ولافتا، ووجدتا صدى طيبا على كل الاصعدة.واضاف: النسخة القادمة في 2018 مقترح ان تكون في الدوحة وهي بشكل مطور، وقد يتم تغيير اسمها، ونرجو ان يكون هنالك دعم كبير لها حتى تخرج في شكل يعكس تطور دولتنا في كل المجالات، خاصة ان الجائزة بدأت بجهود ذاتية ولكنها في الوقت الحالي تحتاج الى دعم من شركاتنا الوطنية.

وتابع: هنالك دروس مستفادة من تنظيم النسختين الاولى والثانية، وحاليا سنعمل على تطوير المعايير الخاصة بالجائزة بغرض رفع كفاءتها وتميزها لتكون في ثوب جديد اعتبارا من العام القادم

التعليقات