استاد الدوحة
كاريكاتير

يواجه لوكوموتيف طشقند بمعنويات عالية جداً.. الدحيل مرشح بقوة للتأهل مبكراً إلى دور الـ16

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 3 شهر
  • Mon 12 March 2018
  • 9:13 AM
  • eye 206

كل الظروف تصب في صالح الدحيل من أجل أن يعود من المباراة التي سيخوضها خارج قواعده أمام مضيفه لوكوموتيف طشقند الأوزبكي مساء اليوم في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية بدوري أبطال آسيا 2018 حاملا معه في حقيبته بطاقة التأهل إلى دور الـ16.

فالدحيل يعتلي صدارة مجموعته بالعلامة الكاملة حيث إنه حقق ثلاثة انتصارات متتالية بفضل عروضه القوية ولاسيما في الناحية الهجومية ويتقدم على وصيفه ذوب آهن أصفهان الإيراني بفارق 3 نقاط وصاحب المركز الثالث لوكوموتيف طشقند بفارق 6 نقاط وصاحب المركز الرابع والأخير الوحدة الإماراتي بفارق 9 نقاط، كما أنه سيدخل إلى أرضية الميدان بمعنويات عالية بعدما حسم لصالحه مساء يوم الجمعة الماضي لقب دوري نجوم QNB للمرة الثانية على التوالي والسادسة في تاريخه في موسمه الثامن فقط منذ أن صعد للمرة الأولى من الدرجة الثانية.

 

أفضلية منطقية للبطل القطري

تتجدد المواجهة بين الدحيل ولوكوموتيف طشقند للمرة الثانية مساء اليوم بعدما كان الفريقان قد التقيا في الجولة الثالثة من البطولة الآسيوية يوم الثلاثاء الماضي على ملعب عبداللـه بن خليفة بالعاصمة الدوحة.

وحقق الفريق القطري الفوز على نظيره الأوزبكي 3 - 2 حاصدا بذلك العلامة الكاملة بعدما كان قد استهل مشواره الآسيوي بفوزه على ضيفه ذوب آهن اصفهان 3 - 1 قبل أن يعود من قلب العاصمة الإماراتية أبوظبي بفوز مستحق على الوحدة 3  -2.

ولا خلاف على أن الدحيل عانى الأمرين أمام لوكوموتيف طشقند من أجل انتزاع الفوز الثالث على التوالي حيث إنه بعدما أنهى الشوط الأول متقدما بثلاثية نظيفة تراجع أداء لاعبيه كثيرا في الشوط الثاني الذي تلقى فيه هدفين بسبب الانخفاض في قدراتهم البدنية الناجم عن الضغط السلبي للمباريات وما يترتب عليه من إرهاق إلا أن ذلك لا يقلل من حجمه وقيمته كونه الأقوى بلا منازع في المجموعة الثانية وأنه يقدم مؤشرات قاطعة على أن طموحه في دوري أبطال آسيا 2018 لا يقف عند حدود تخطي دور المجموعات بل يتجاوزه ليصل إلى حد المنافسة على تمثيل منطقة غرب آسيا في المباراة النهائية لأنه يتوافر على الإمكانيات والمؤهلات اللازمة لذلك.

 

الإعداد في أفضل الظروف والأجواء

يتوافر الدحيل على مجموعة مميزة من اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب بقيادة المدرب القدير الجزائري جمال بلماضي، كما أنه أصبح لديه رصيد مهم من النضج والخبرة في البطولة القارية حيث إنه يشارك فيها بانتظام منذ سبعة أعوام وقد سقط عند حدود دور المجموعات مرتين فقط عامي 2012 و2014 بينما خرج عامي 2013 و2015 من الدور ربع النهائي وعامي 2016 و2017 من دور الـ16.

وبالإضافة إلى المعنويات العالية والصفوف المكتملة التي سيخوض بها الدحيل اختباره الرابع هذا العام في دوري ابطال اسيا، فقد استعد لها في أجواء وظروف مثالية وجهز مدربه المتألق الجزائري بلماضي الذي قاده إلى إحراز لقب دوري النجوم أربع مرات أعوام 2011 و2012 و2017 و2018 لاعبيه لتقديم الأداء المناسب الذي يمكن الفريق من مواصلة انتصاراته والبقاء في الصدارة دون خطأ.

وكان بلماضي قد لجأ في مباراة فريقه أمام الخريطيات يوم الجمعة الماضي والتي كانت حاسمة في التتويج بلقب دوري نجوم QNB إلى اعتماد طريقة المداورة بين لاعبيه حيث إنه أبقى خارج المشاركة فيها بعض الأساسيين وأشرك بعضهم لوقت معين من أجل إراحتهم وتمكينهم من التقاط أنفاسهم والتخلص من آثار الإرهاق بسبب ضغط وتوالي المباريات المحلية والآسيوية.

 

الهجوم.. أبرز عوامل التفوق

لا يختلف اثنان على أن من أبرز عوامل تفوق الفريق القطري داخليا وخارجيا هذا الموسم أيضا هو توافره على قوة هجومية ضاربة بقيادة هدافيه المغربي يوسف العربي والتونسي يوسف المساكني اللذين يتنافسان بلا هوادة على لقب هداف الدوري المحلي، حيث إن الأول يتصدر لائحة الهدافين برصيد 24 هدفا والثاني يلاحقه برصيد 23 هدفا، وقد أحرز العربي 4 أهداف والمساكني هدفين في دوري أبطال آسيا 2018.

وتتنوع مصادر خطورة البطل القطري في الناحية الهجومية بالجهود المميزة للشاب المعز علي وصانع الألعاب الكوري الجنوبي نام تاي هي وإسماعيل محمد القادرين على صناعة الفارق في كل مباراة وكذلك كريم بوضياف الذي رغم أنه لاعب ارتكاز (وسط دفاعي) إلا أنه أحرز 3 أهداف في البطولة القارية الحالية.

ولذلك بدا الأمر منطقيا عندما صرح أمس أندري ميكاليف مدرب الفريق الأوزبكي في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة قائلا: سنواجه أحد أقوى فرق قارة آسيا، وبالتالي ستكون مواجهته صعبة للغاية.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: لوكوموتيف طشقند – الدحيل

التاريخ: 12 مارس 2018

المناسبة: الجولة 4 من المجموعة 2 بدوري ابطال اسيا

الملعب: لوكوموتيف

التوقيت: الثالثة عصراً

التعليقات

مقالات
السابق التالي