استاد الدوحة
كاريكاتير

قدم مستوى راقياً وحقق الانتصار الأول على الفريق السعودي.. الريان يقهر الهلال ويدنو من التأهل لثمن نهائي دوري الأبطال

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 3 شهر
  • Tue 13 March 2018
  • 9:31 AM
  • eye 318

تعملق الريان وانجز المهمة امام الهلال السعودي عندما غلبه بهدفين لهدف في اللقاء الذي جرى على استاد جاسم بن حمد لحساب الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة من دوري ابطال اسيا رافعا رصيده الى النقطة السادسة ليخطو خطوة مهمة نحو تعبيد طريق العبور الى الدور ثمن النهائي من البطولة القارية.

الرهيب كسر عديد الحواجز بانتصار الامس الذي يعد الاول على الفريق الهلالي بدوري الابطال في المباراة الرابعة دون خسارة كرقم قياسي غير مسبوق، بيد ان الأهم يبقى النسج على ذات المنوال في قادم المباريات املا في تجاوز دور المجموعات من البطولة القارية للمرة الأولى.

رفاق رودريغو تاباتا بدأوا المباراة بضغط كبير بحثا عن هدف التقدم وصنعوا عديد الفرص التي لم تستثمر، وبالمقابل اعتمد الفريق الضيف على المرتدات التي احدثت بعض الخطورة لكنها لم تمنع الريان من أخذ الاسبقية في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الاول عندما كسب المغربي عبدالرزاق حمدالـله ركلة جزاء نفذها بنفسه بنجاح واضعا الرهيب في المقدمة.

الشوط الثاني تعامل فيه لاودروب مع الاندفاع الهلالي بطريقة ذكية ناسخا ذات الصورة التي اظهرها الرهيب في الدقائق الاخيرة من مباراة الذهاب التي جرت في الرياض عبر إحكام إغلاق المناطق الدفاعية والانطلاق بمرتدات سريعة أثمرت إحداها عن هدف ثان بلعبة رائعة بين حمدالـله وتاباتا أنهاها هذا الأخير في شباك العماني علي الحبسي في الدقيقة 67.. وفي الدقيقة الأخيرة قلص ياسر القحطاني النتيجة من ركلة جزاء كسبها المغربي اشرف بن شرقي ليقلص الفارق دون ان يجنب فريقه الخسارة التي عقدت الموقف بعدما قبع الفريق الهلالي في ذيل المجموعة.

 

غيابات هلالية وأفضلية ريانية

عرفت التشكيلة الأساسية الهلالية غيابات وازنة على غرار جلوس كل من ميليسي وياسر الشهراني وسلمان الفرج والارجنتيتي ساروتي على الدكة تنفيذا للمداورة التي أكد عليها المدرب الارجنتيني براون، وبالمقابل بدت توليفة الريان مثالية رغم غياب سيبستيان سوريا الموقوف، حيث أحدث لاودروب الكثير من المستجدات على التشكيل والأسلوب الذي خاض مباراة الذهاب بدءا من الاعتماد على أربعة مدافعين مثبّتا كلا من احمد عبدالمقصود وغومو كمحوري ارتكاز مانحا الحرية لكو ميونغ ومحسن متولي بالتقدم عبر طرفي منطقة العمليات لإسناد تاباتا ومتولي ثنائي الهجوم.

تلك المعطيات منحت الريان الأفضلية من خلال الاستحواذ والسيطرة مطلع المباراة خصوصا في ظل محاولات هلالية لاحتواء هبة أصحاب الارض في الدقائق الأولى فكاد تاباتا ان يضع الرهيب في المقدمة عندما نفذ الركلة الحرة التي كسبها كو ميونغ من الجهة اليسرى وارسلها الى مرمى الحارس علي الحبسي بيد ان هذا الأخير خرج في توقيت سليم وابعد الكرة.

بدا التلعثم واضحا في أداء الفريق الهلالي خصوصا في خطي الوسط والدفاع وهو ما استثمره الريان للمزيد من الضغط الذي كاد يثمر عن الاسبقية بمشهد خطورة جديد بعدما تبادل حمدالـله الكرة مع تاباتا وتوغل داخل المنطقة بيد ان الحبسي أبعد الكرة لركنية في الدقيقة 12.

 

اندفاع رهيب ومرتدات خطرة

أظهر الريان رغبة كبيرة في الوصول الى مرمى الحارس علي الحبسي فواصل ضغطه الهجومي معولا على اختراقات كو ومتولي عبر الأطراف وتوغلات تاباتا وحمداللـه من العمق، وكاد هذا الرباعي ان يضع الريان في المقدمة بجملة جميلة بدأت عند متولي ووصلت لكو الذي ارسل عرضية اراد تاباتا تمريرها لحمداللـه خلف الدفاع بيد ان كرته لم تمر.

الاندفاع الرياني ربما اجبر الهلال على تغيير اسلوبه عبر التراجع الى المواقع الخلفية والاعتماد على المرتدات التي شكلت خطورة كبيرة عندما ضرب الشلهوب عمق دفاع الريان بكرة بينية وصلت لمختار فلاتة الذي واجه عمر باري واراد تجاوزه ليسقط على الارض مطالبا بركلة جزاء بيد ان الحكم اعلن عن ركلة ركنية في الدقيقة 17.. قبل ان يتكرر ذات خطأ التغطية من العمق عندما ارسل عطيف كرة طويلة صوب بن شرقي الذي واجه باري لكنه لم يحسن التصرف في الدقيقة 19.

 

تقدم مستحق بركلة جزاء صحيحة

مرتدات الهلال أجبرت الريان على التوازن دون الاندفاع الهجومي المبالغ فيه، الأمر الذي اكسب الفريق الهلالي بعض الأفضلية عندما بدأ بالسيطرة على الكرة في منطقة العمليات وشن هجمات على المرمى الرياني، قابلها رفاق تاباتا بالنهج المحبب بسرعة شن العكسيات السريعة التي أخطرت مرمى الحبسي عندما انطلق متولي ومرر الكرة لحمدالـله داخل المنطقة بيد ان هذا الأخير بالغ في المراوغة.

نفس المشهد تكرر مجددا ولكن هذه المرة عبر كو الذي أرسل كرة طويلة صوب حمداللـه داخل المنطقة ليتعرض هذا الأخير لإعثار من عبداللـه الزوري ليعلن الحكم عن ركلة جزاء نفذها حمدالـله بنجاح هدف السبق الذي طال انتظاره في الدقيقة 44.

 

أسلوب جديد ينجب التعزيز

أدرك الريان ان تأخر الهلال سيجبره على الخروج من مناطقه وممارسة ضغط هجومي من اجل التعديل وهو ما أكده المدرب براون عندما أجرى تعديلات هجومية واضحة بالزج بياسر القحطاني بديلا لفلاتة قبل ان يتبعه بإشراك كل من ساروتي وسلمان الفرج.. وبالتالي وجد لاودروب ان إغلاق المناطق الدفاعية والاعتماد على المرتدات هو السبيل الأمثل لتكرار ذات سيناريو الدقائق الأخيرة من مباراة الذهاب التي جرت في الرياض.

صحيح ان الهلال كان الأكثر استحواذا، بيد ان الهجمات المرتدة الريانية ظلت تحدث الخطورة الدائمة على مرمى الحبسي، حيث كانت البداية عبر تمريرة كو العرضية التي لم يحسن حمداللـه التعامل معها في الدقيقة 55 ثم تمريرة متولي التي بالغ حمدالـله في التعامل معها على حساب التسديد من داخل المنطقة د60.. قبل ان تأتي الثالثة الثابتة التي لعب فيها حمدالـله دور الصانع بعدما راوغ المدافع ومرر كرة لتاباتا خلف الدفاع سددها هذا الأخير زاحفة في الشباك هدف التعزيز في الدقيقة 67.

لم يعد للفريق الهلالي ما يخسره فزاد من ضغطه الهجومي الذي اثمر عن ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي إثر إعثار تعرض له اشرف بن شرقي من أحمد ياسر ليسجل ياسر القحطاني الهدف الوحيد للهلال في الدقيقة 90.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: الريان - الهلال

المناسبة: الجولة 4 المجموعة4 لدوري أبطال آسيا

النتيجة: فوز الريان 2 - 1

الأهداف: سجل للريان عبدالرزاق حمداللـه د44 وتاباتا د67.. وسجل للهلال ياسر القحطاني د90

الحكام: طاقم ماليزي بقيادة محمد أكيرول وساعده محمد يسري ومحمدزين العابدين.

التشكيل

الريان: عمر باري، محمد علاء، احمد ياسر، جونزالو فييرا، محمد جمعة، أحمد عبدالمقصود (محمد كسولا)، دانيال غومو (موسى هارون)، كو ميونغ، محسن متولي، رودريغو تاباتا، عبدالرزاق حمدالـله.

الهلال: علي الحبسي، محمد البريك، علي البليهي، عبدالملك الخيبري، عبدالـله عطيف (ساروتي)، محمد الشلهوب (سلمان الفرج)، أشرف بن شرقي، محمد كو، اسامة هوساوي، مختار فلاتة (ياسر القحطاني).

التعليقات

مقالات
السابق التالي